الطاقة النظيفة وإدارة المخلفات وتحقيق الاستدامة.. أولويات «القلعة»


«هيكل»: القضية تستلزم تحركاً جماعياً لخفض الانبعاثات والتكيف مع الآثار السلبية

تركز إستراتيجية شركة القلعة القابضة للاستشارات المالية على التوسع فى الاستثمارات الخضراء، ومشروعات الطاقة النظيفة، وإدارة المخلفات؛ تماشياً مع قمة التغيرات المناخية، وتوجهات الدولة للحد من الانبعاثات الضارة.

قال أحمد هيكل، رئيس شركة القلعة القابضة للاستشارات المالية، إنَّ استراتيجية الشركة تهدف إلى المساهمة بفاعلية فى تحويل مصر إلى واحدة من أكبر منتجى الطاقة النظيفة بالمنطقة؛ تماشياً مع رؤية الدولة، وهو ما سيساعد على تقليل الانبعاثات وتحسين البيئة.

ويأتى على رأس إنجازات شركة القلعة فى هذا المجال، العمل على التوسع فى الاستثمارات الخضراء ومجمع بنبان للطاقة الشمسية.

وأضاف «هيكل»، أنَّ COP27 يعد بمثابة فرصة للدول للوفاء بتعهداتها والتزاماتها نحو تحقيق أهداف اتفاق باريس، مشدداً على أهمية كفاية التمويل المتعلق بالمناخ لتحقيق هذه الأهداف، وهو ما يستلزم تعزيز شفافية التدفقات المالية، وتيسير الوصول لتلبية احتياجات البلدان النامية، لا سيما أفريقيا وأقل البلدان نمواً.

ولفت إلى أن الاستضافة المصرية لقمة المناخ، تعكس الثقة الدولية فى توجه مصر الذى يعتمد على البيئة النظيفة والاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة، كما تؤكد دور مصر الريادى فى التفاوض الدولى، خصوصاً أن قضية تغير المناخ تأتى على رأس التحديات التى تواجه العالم، وتستلزم تحركاً جماعياً عاجلاً نحو خفض الانبعاثات المسببة لتغير المناخ مع العمل بالتوازى على التكيف مع آثاره السلبية، خاصة فى دول العالم الثالث التى تعتبر الأكثر تضرراً من المشكلة فى ظل معاناتها من نقص التمويل اللازم لإيجاد الحلول.

«الخازندار»: لنا تجارب ناجحة فى إدارة المخلفات والأنظمة الزراعية المستدامة

وقال هشام الخازندار، الشريك المؤسس، العضو المنتدب بشركة القلعة، إنَّ الشركة لها تجارب ناجحة فى الإدارة المسئولة للمخلفات الزراعية والأنظمة الزراعية المستدامة، وسبل الانتقال العادل للطاقة الخضراء، وكيفية تمكين صغار ومتوسطى المزارعين فى مصر وأفريقيا من تحقيق الاكتفاء، وهو ما يبرز دور شركة القلعة التنموى فى المجتمعات المحيطة بمشروعاتها لتحقيق النمو الشامل والتنمية المستدامة، وتحقيق تأثير قابل للقياس تجاه القضايا التنموية.

وأضاف «الخازندار»، أن جهود القلعة الخاصة بالتكيف مع التغيرات المناخية تتضمن الاستثمار فى مجموعة متنوعة من القطاعات؛ تشمل الصناعة، والبنية الأساسية، والتزام الشركة بإقامة الاستثمارات الابتكارية فى مجالات النقل والبنية الأساسية عبر الاستثمار فى مشروعات النقل النهرى والسكك الحديدية.

«حمودة»: أول شركة مصرية توقع تعهداً دولياً للحد من آثار الاحتباس الحرارى

وأشارت غادة حمودة، رئيس قطاع الاستدامة بشركة القلعة، إلى أن التعامل مع تغير المناخ ليس رفاهية ولا ترفاً فهى مشكلة لا تعرف حدوداً أو شعوباً، وتعانى الدول الأقل تسبباً من آثار وخيمة تؤثر على أمنها واستقرارها، فهذه المشكلة تعد مشكلة اقتصادية وليست فقط بيئية توثر على كل قطاعات الاقتصاد ولها تبعات سلبية على الأمن الغذائى والمائى وأمن الطاقة.

وأوضحت أن التعامل مع هذه المشكلة يعد مسئولية مشتركة تستوجب التعاون بين جميع الأطراف العالمية والإقليمية، الحكومية وغير الحكومية وكذلك القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدنى لإيجاد حلول مناسبة للتخفيف والتأقلم والحد من الآثار الضارة للتغير المناخى.

قالت «حمودة»، إنَّ قطاع الطاقة يعد من أكثر القطاعات تأثيراً؛ لأنه القاطر للتنمية، والوقت نفسه الأكثر إسهاماً من حيث كمية الانبعاثات الضارة.

وأضافت أن شركة القلعة ركزت منذ نشأتها على تحقيق الاستدامة البيئية والاستثمار وإيجاد حلول مبتكرة وبديلة للطاقة؛ تماشياً مع خطة الحكومة المصرية.

وتعد «القلعة» أول شركة مصرية توقع تعهداً دولياً للحد من آثار الاحتباس الحرارى، والمساهمة فى التحول إلى اقتصاد خالٍ من الانبعاثات الكربونية.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2022/11/10/1596025