محمود محيى الدين يؤكد أهمية دور البحث العلمي والتكنولوجيا فى دعم إجراءات التكيف بقطاع المياه


أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP27) والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030، أهمية دور البحث العلمي والتكنولوجيا في دعم إجراءات التكيف بقطاع المياه، وتوفير البيانات اللازمة.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها اليوم بجلسة حول تنفيذ إجراءات التكيف في قطاع المياه، في إطار فعاليات يوم المياه بقمة المناخ بشرم الشيخ بحضور المبعوث الهولندي الخاص بشئون المياه هينك أوفنك.
وخلال كلمته، قال محيي الدين إن أجندة شرم الشيخ للتكيف تعطي أولوية لملف المياه وتعد نتاج شراكات مع الجهات الفاعلة غير الحكومية ورواد المناخ وأعضاء حملة السباق نحو صفر انبعاثات كربونية، منوهًا إلى الحاجة لنظم أفضل لإدارة المياه من خلال الاعتماد على العلوم والتكنولوجيا؛ مما يسهم أيضًا في تطوير نظم الإنذار المبكر.

ولفت إلى أهمية بناء القدرات وتوفير التدريب اللازم لدعم إجراءات التكيف بقطاع المياه، وفيما يتعلق بملف التمويل، مؤكدًا أن نسبة مشاركة القطاع الخاص في تمويل التكيف لا تتجاوز 3%، مبرزًا دور المؤسسات الطوعية في هذا الصدد.

وفي سياق آخر، أشار رائد المناخ إلى عدد من المشروعات القابلة للتنفيذ والتمويل في قطاع المياه، التي أسفرت عنها المائدة الإقليمية المستديرة بأديس أبابا في ضوءً تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، منوهًا إلى أهمية تكنولوجيا العلوم في تطوير نظم إدارة الموارد المائية وتحلية مياه البحر وغيرها.

كما تطرق رائد المناخ، خلال كلمته، إلى ملف التمويل، مشددًا على ضرورة الوفاء بالتعهدات السابقة؛ إذ التزمت سبعة دول فقط بحصتها من تعهد كوبنهاجن من بينها فرنسا وألمانيا واليابان.
وفي ختام كلمته، دعا محيي الدين أيضًا باقي الدول إلى اتخاذ خطوات عملية لدفع أجندة العمل المناخي، مؤكدًا على دور القيادات في إيجاد الحلول اللازمة وتعزيز الصمود في مواجهة التغيرات المناخية.

ومن جهة أخرى، زار الدكتور محمود محيي الدين المنطقة الخضراء التي تشهد العديد من الفعاليات والأنشطة على هامش مؤتمر المناخ المنعقد حاليًا في شرم الشيخ، حيث تفقد عددًا من الأجنحة؛ منها جناح محافظة الوادي الجديد واستمع لشرح من محافظ الوادي الجديد محمد الزملوط، حول أهم مشروعات المحافظة والمبادرات المختلفة في إطار التحول لاستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة وخاصة مبادرة المحافظة في زراعة الأسطح، ومبادرة العمارة الخضراء، ومبادرة تحويل الآبار الجوفية للعمل بالطاقة الجديدة والمتجددة.

كما تفقد الدكتور محمود محيي الدين أجنحة عدد من الجامعات المصرية؛ ومنها جناح جامعة القاهرة وجناح جامعة عين شمس، وجناح جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، وجامعة النيل، والجامعة البريطانية بالقاهرة، والجامعة الأمريكية.

وأجرى الدكتور محمود محيي الدين حوارات مع الطلبة المتواجدين في هذه الأجنحة حول أهم الاختراعات المعروضة بهذه الأجنحة، التي تعتمد على الطاقة الجديدة والمتجددة، مشيدًا بدور مراكز الأبحاث في الجامعات المصرية وما تقدمه من إسهامات مختلفة.

أ. ش. أ

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: المياه

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2022/11/14/1597700