خبراء: قمة المناخ تحفز المطورين على إنشاء مشروعات عقارية مستدامة


خليل: المنظمات الدولية تدعم المشروعات العقارية التى تقلل انبعاثات الكربون

يرى متعاملون بالقطاع العقارى أن استضافة مصر لقمة المناخ أحد عوامل تحول القطاع العقارى المصرى نحو الاستدامة، خاصة مع التوسع فى تطبيق مفهوم الاستدامة فى البناء فى ظل استحواذ القطاع العقارى على 40% من انبعاثات الكربون على مستوى العالم.

وقال مصطفى خليل، رئيس مجلس إدارة شركة تاج مصر للتنمية العقارية، إن تكلفة المرافق المستدامة سواء الخلايا الشمسية أو محطات معالجة مياه الصرف الصحى، تبدو كبيرة فى البداية لكن على المدى البعيد تعد نفقات المرافق المستدامة أقل من نظيرتها التقليدية.

وأضاف خليل أن المنظمات الدولية تهتم بالتوسع فى المشروعات العقارية التى تقلل انبعاثات الكربون وتدعمها ماديا ما يعد حافزا للاستثمار فى المشروعات المستدامة بالسوق المصرى.

الشناوى: يجب توفير محفزات للمشروعات المستدامة سواء فى تخصيص الأراضى أو مواد البناء

وقال أحمد الشناوى، نائب رئيس لجنة التنمية المستدامة بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن قمة المناخ تمثل فرصة للترويج لإنجازات مصر أمام العالم فى طريق تحقيق التنمية المستدامة وعلى رأسها مشروعات المدن العمرانية الخضراء والذكية وسعيها الجاد لنشر الوعى بمفاهيم الاقتصاد الأخضر ومتطلبات الاستدامة فى كافة المجالات.

وأضاف أن قمة المناخ بشرم الشيخ بداية مبشرة وخطوة إيجابية تدل على أن مصر تمضى بوتيرة سريعة نحو التنمية المستدامة، كما تولى اهتماماً كبيراً بتحقيق البند رقم 11 من أهداف التنمية المستدامة، وهو إنشاء المدن العمرانية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.

وأشار الشناوى إلى الدور الكبير لقطاع التطوير العقارى فى الحفاظ على البيئة وتطبيق مفهوم الاستدامة فى البناء حيث يستحوذ القطاع على 40% من انبعاثات الكربون على مستوى العالم.

كما لفت إلى أهمية التوسع فى استخدام الخامات المستدامة وتطوير وتحديث صناعات مواد البناء حيث تستحوذ على نسب عالية من الانبعاثات مثل الحديد والأسمنت كونها من الصناعات كثيفة استخدامات الطاقة والكهرباء والمياه ما يمثل خطورة كبيرة على تحقيق الهدف من التنمية المستدامة، وهو العيش فى أعلى مستوى من الرفاهية والخدمات بأقل تكلفة صحية وبيئية وبشكل مستدام.

وشدد على أهمية نشر الوعى بمفهوم الاستدامة بوجه عام فى مصر وخاصةً فى العقارات والمبانى والصناعات التى تحقق أعلى معايير الاستدامة، حيث أن استخدام الطاقة الشمسية فى المبانى والخامات البديلة للحديد والأسمنت لها منفعة كبيرة للمواطن، وتحقق أعلى معدل بيئى واقتصادى واجتماعى.

وأكد أهمية دور الدولة فى حملات التوعية لنشر ثقافة التنمية المستدامة ودعمها للمشروعات العمرانية المستدامة سواء فى الأراضى أو مدخلات البناء المستدامة وتحفيز المطورين على إنشاء المشروعات المستدامة.

عتابى: “COP27” فرصة للتعاون وتبادل الخبرات مع شركاء التنمية فى القطاع العقارى

وقال المهندس عمر عتابى، الرئيس التنفيذى لشركة عتابى للاستشارات الهندسية، إن مؤتمر المناخ يتيح العديد من فرص التعاون وتبادل الخبرات مع شركاء التنمية وأصحاب المصالح خاصة فى القطاع العقارى للوصول إلى الهدف المتعلق بخفض الانبعاثات الكربونية وتطوير حلول تكنولوجية صديقة للبيئة لتحقيق خطط التحول نحو التنمية العمرانية التى تراعى العوامل المناخية.

وأضاف أن من أكثر الممارسات الضارة بالبيئة هى زيادة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن الصناعات القائمة على مصادر الطاقة غير المتجددة والمتمثلة فى الفحم والبترول، ويجب البحث عن مصارد متجددة خاصة فى القطاعات المرتبطة بالبناء ومنها مصادر الطاقة المتجددة لتوفير الطاقة للمشروعات العقارية.

عبد الوهاب: مصر تنتظر عوائد من تنظيم القمة خاصة فى قطاع السياحة والمشروعات القومية

وقال الدكتور سعيد عبد الوهاب، رئيس مجلس إدارة شركة عمار مصر للاستشارات الهندسية، إن مؤتمر “COP27” يهدف إلى تقليل حجم المخاطر البيئية التى يتعرض لها العالم، وتقليل استخدام المواد التى تسببت فى زيادة الانبعاثات الحرارية.

وأضاف أن مصر تنتظر عوائد من تنظيم قمة المناخ خاصة فى قطاع السياحة والمشروعات القومية، من خلال التوسع فى المشروعات العقارية المستدامة بالتعاون بين الدولة والقطاع الخاص.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2022/11/15/1597582