«ريسايكل كى» تفاوض «الأهلى» و«سى آى بى» لتمويل المصنع الجديد


«سيد»: نسعى للحصول على 50 مليون جنيه لشراء خطوط الإنتاج

تتفاوض شركة ريسايكل كى لتدوير المخلفات الإلكترونية، مع البنك الأهلى المصرى وبنك سى آى بى؛ لبحث الحصول على تمويل من أحدهما، بهدف شراء خطوط إنتاج مصنع الشركة الجديد.

قال محمد سيد، رئيس مجلس إدارة الشركة، إنَّ الاجتماع مع البنكين سيكون خلال الأسبوعين المقبلين، إذ تقدر قيمة التمويل المطلوب بنحو 50 مليون جنيه، وبنسبة 25% من استثمارات المصنع البالغة 200 مليون جنيه.

وأضاف لـ«البورصة»، أن الشركة كانت تفاوضت مع أحد البنوك الخاصة، ولم يوافق سوى على تمويل بمليونيّ جنيه فقط. وأوضح أن الشركة ستشترى خطوط الإنتاج عقب الوصول لاتفاق نهائى مع أحد البنكين للحصول على التمويل اللازم.

وتعتزم شركة ريسايكل كى لتدوير المخلفات الإلكترونية، إنشاء مصنع جديد فى مدينة السادات على مساحة 2850 متراً مربعاً، إذ يقع المصنع الحالى للشركة على مساحة 1000 متر مربع فى المدينة نفسها.

وذكر أن الشركة ستنتهى من إنشاءات المصنع الجديد خلال 3 أشهر؛ حيث لا تزال فى إنهاء الإجراءات الحكومية للحصول على الموافقة البيئية.

قال «سيد»، إن المصنع يستهلك كمية كبيرة من المخلفات الإلكترونية سنوياً؛ حيث يتم توفيرها من خلال بعض شركات الاتصالات العاملة بالسوق المحلى.

وأكد ضرورة فتح الباب أمام استيراد مخلفات الأجهزة الإلكترونية من خارج مصر وخاصة أفريقيا، فى ظل نقص المعروض وارتفاع احتياجات السوق المحلى.

وتعد اللوحة الأم «المازر بورد» أهم مكوّن فى المخلفات الإلكترونية، وتعمل الشركات العاملة فى المجال على فصل المكونات الخاصة بها مثل النحاس والألومنيوم والذهب والفضة والبلاتينيوم لإعادة بيعها.

ويتراوح سعر طن بوردة الهواتف المحمولة بين 300 و500 ألف جنيه، ويكون به 60 قطعة بوردة، ويستخرج منه ما بين 600 جرام وكيلو جرام من الذهب لبيعها محلياً فيما يصدر البلاتينيوم إلى الخارج ليدخل فى تصنيع مكونات إلكترونية أخرى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2022/11/16/1598003