وزيرة البيئة: الاتحاد الأوروبى من أكبر الشركاء الداعمين لمصر فى رؤيتها للعمل المناخى


عقدت اليوم الأربعاء الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة المنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ اجتماعا موسعاً والسيد فيرجينيوس سينكيفيوس مفوض الاتحاد الأوروبي للبيئة والمحيطات ومصايد الأسماك لبحث دعم التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات تغير المناخ، وصون التنوع البيولوجي، وحشد الجهود العالمية لمؤتمري المناخ الحالي ومؤتمر التنوع البيولوجي cop15 المزمع عقده ديسمبر القادم بمنتريال.

وأعربت وزيرة البيئة عن سعادتها بعمق التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي لدعم العمل العالمي في التصدي لآثار التغيرات المناخية والذي يعد أحد محاوره التصدي لآثاره على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية الأمر الذي لاقى دعما كبيرا من الاتحاد الأوروبي كأكبر الشركاء الداعمين لمصر لرؤيتها للعمل المناخي وخاصة في ظل استضافة كندا لمؤتمر التنوع البيولوجي cop15 ديسمبر المقبل.

وأضافت وزيرة البيئة أن إطلاق مصر ليوم التنوع البيولوجي والحلول القائمة على الطبيعة يأتي لإيمانها بدعم الاحتياجات الإنسانية للشعوب وخاصة المجتمعات المحلية والفئات الأكثر تضرراً بآثار التغيرات المناخية ووضعها في قلب المفاوضات البيئية كمحور أساسي لمؤتمر المناخ لدعم التنفيذ.

من جانبه، أعرب مفوض البيئة والمحيطات ومصايد الأسماك بالاتحاد الأوروبي عن خالص شكره وتقديره ودعمه لجمهورية مصر العربية لتخصيص يوم للتنوع البيولوجي بمؤتمر المناخ cop27 وهو ما يحدث لأول مرة في التاريخ لأنه جرت العادة أن تناقش مؤتمرات المناخ موضوعات المناخ وتناقش مؤتمرات التنوع البيولوجى الموضوع التنوع البيولوجى لكن مصر قامت بتوحيد الرؤى والتكامل بين قضايا المناخ والتنوع البيولوجي بمؤتمر التنفيذ بشرم الشيخ cop27.

كما طالب مفوض الاتحاد الأوروبي من جمهورية مصر العربية ووزيرة البيئة بصفتها الرئيس السابق لمؤتمر التنوع البيولوجي cop14 دعم خروج خارطة الطريق لإطار العمل لما بعد 2020 للتنوع البيولوجي في كندا للتوافق والتصديق عليه مع كل كندا والصين رئيس الحالي الرئيس لمؤتمر التنوع البيولوجي cop15 وذلك لأن هناك مجموعة من الموضوعات الملحة التي يجب الدفع بها على المستوى الدولي ومن أهمها وجود 30% من المساحة في العالم سيتم إعلانها محميات طبيعية بحلول عام 2030 وهو ما يتطلب توفير التمويل ودعم كيفية وآليات هذا التمويل بالإضافة إلى مناقشة سبل مضاعفة التمويل للحفاظ عليها.

واتفق الجانبان على عقد مشاورات أخرى في بداية ديسمبر القادم وقبل انعقاد مؤتمر التنوع البيولوجي لاستكمال الجهود العالمية لحشد التنفيذ بكافة القصايا البيئية لتلبية طموحات الشعوب بإجراءات تنفيذية.

من جهة أخرى، أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن الشعاب المرجانية حول العالم تعاني من ضغوط تؤدي إلى فقد نسبة كبير منها وتعرضها للإبيضاض والتي تؤثر بدورها على حياة الكثيرين من العاملين بالسياحة ومصايد الأسماك، وحماية السواحل بالإضافة إلى تأثيراتها على المرأة في وسط تلك المخاطر، وسيكون لفقدانها عواقب وخيمة على صحة الإنسان خاصة وعلى الاقتصاديات القائمة عليها.

جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة البيئة في الجلسة التي عقدت بالجناح المصري بالمنطقة الزرقاء تحت عنوان “الشعاب المرجانية تحت الضغوط” بحضور الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، المهندس محمد عليوة، مستشار وزيرة البيئة لشئون التواصل ومدير مشروع دمج التنوع البيولوجي في السياحة البيئية، اليساندرو فراكاسيتى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر و لفيف من الشركاء والخبراء في مجال التنوع البيولوجي والتغير المناخي، وذلك في يوم التنوع البيولوجي الذي يعقد على هامش اجتماعات مؤتمر الأطراف الـ27 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول المناخ، بمدينة شرم الشيخ.

وأوضحت وزيرة البيئة أن الرئاسة المصرية تؤمن بأهمية الربط بين التنوع البيولوجي والتغير المناخي، وهي البلد التي استضافت من قبل مؤتمر التنوع البيولوجي الCOP14 لمدة أربعة أعوام ماضية والآن تستضيف مؤتمر المناخ COP27 وهي قادرة على قيادة العالم مرة أخرى للربط بين الموضوعين، وهي أيضاً من استكملت الطريق وقادت هذه العملية حتى تم اليوم إطلاق مبادرة “الحلول القائمة على الطبيعة” لحماية الطبيعية والكوكب.

وأعربت مبعوث مؤتمر المناخ عن سعادتها بوجود العديد من الشركاء من دول اليابان، باكستان، الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة الأمريكية، سلوفينيا، المشاركين والداعمين لمبادرة الحلول القائمة على الطبيعية، ولتحقيق عملية الربط بين التنوع البيولوجي وتغير المناخ، مشيرةً إلى أن الدولة التي ستستضيف مؤتمر التنوع البيولوجي “COP15” ستستكمل مسيرة الربط بين الموضوعين.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أن جميع الشركاء يؤمنون بأن مؤتمر المناخ “COP27 “هو مؤتمر للتنفيذ، مؤكدة على حرص الدولة على وضع حوالي 100% من الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر تحت الحماية، والتي تعتبر أخر الشعاب تأثراً بالتغيرات المناخية حول العالم.

أ. ش. أ

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://alborsaanews.com/2022/11/16/1598755