وزيرة التخطيط: التصدي لتغير المناخ عملية تعاونية تحتاج إلى حلول جريئة وطموحة وابتكارية


قالت د هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إن التصدي لتغير المناخ عملية تعاونية، وأنه أيًا كان حجم الجهود الحكومية، فلابد من استكمالها بشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين لكي تشهد تقدمًا ملموسًا، مؤكدة أن هناك حاجة ملحة إلى حلول جريئة وطموحة وابتكارية لمعالجة تغير المناخ.

جاء ذلك في كلمة لوزيرة التخطيط اليوم خلال فعاليات “يوم الحلول” الذي تشرف عليه وزارة التخطيط، وذلك ضمن مؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27، الذي تستضيفه مصر بمدينة شرم الشيخ.

وأوضحت د.هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الأيام الثمانية الماضية شهدت حضورا واسعا من شركاء وقادة عالميين من جميع أنحاء العالم، لينخرط العالم في مناقشات حول عدد لا يحصى من الموضوعات على مدار الأيام المواضيعية المختلفة، مع وضع هدف واحد في الاعتبار وهو ” التنفيذ”.

وأضافت السعيد أن لقاء اليوم جاء ليختتم فعاليات COP27 بجهد عملي شامل من أجل الموضوع الأكثر إلحاحًا وتحديدًا في القمة والمتمثل في “يوم الحلول”، مشيرة إلى تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ والتي شددت على “الحاجة الملحة إلى حلول جريئة وطموحة وابتكارية لمعالجة تغير المناخ وتحقيق أهداف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس الملحق بها”.

وتابعت السعيد أنه بناءً على نتائج مناقشات الأيام المواضيعية السابقة، فإن يوم الحلول يجمع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة ؛ بما فيهم صناع السياسات وشركات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، وكذا رواد الأعمال والأوساط الأكاديمية وشركاء التنمية الدوليين، لصياغة حلول ابتكارية من أجل مستقبل أفضل للجميع، متابعة أن يوم الحلول سيتيح لجميع أصحاب المصلحة منبرًا لتبادل ومناقشة أفضل الممارسات والخبرات المستفادة، والعمل معًا على تصميم حلول متكاملة، مع التركيز على خمسة مواضيع فرعية مترابطة، موضحة أن تلك الموضوعات تتضمن المدن المستدامة، النقل المستدام، القطاع الخاص وتنظيم المشروعات، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والابتكار، إدارة النفايات.

وفي إطار رؤية الرئاسة المصرية للدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف: “معا من أجل التنفيذ”، أوضحت السعيد أن اليوم سيشهد إطلاق عدة مبادرات بالغة الأهمية تشمل مجموعة متنوعة من القطاعات، مثل إدارة النفايات، والمرونة الحضرية المستدامة، والنقل الحضري المستدام، و أن إحدى أبرز المبادرات التي سيتم الإعلان عنها هي مبادرة “أصدقاء تخضير الخطط الاستثمارية الوطنية في أفريقيا والدول النامية” والتي تضطلع بها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأعلنت السعيد عن توقيع إنشاء أول شركة استثمار مباشر في مصر في مجال تعويض الانبعاثات، “Egycop” خلال اليوم، والتي تعكس الطلب العالمي السنوي على تعويض الكربون وازدهار سوق الكربون، موضحة أن جلسات اليوم أيضًا ستستعرض دراسات حالات وقصص نجاح يمكن تكرارها في دول أخرى. وأشارت السعيد إلى قرية فارس الخضراء في أسوان بمصر، والتي أصبحت أول من يحصل على شهادة “ترشيد” الخضراء من المجلس المصري للأبنية الخضراء.

وتابعت السعيد أنه لتحقيق أهداف خطة عام 2030، لابد من وجود سياسات شاملة لعدة قطاعات تعالج العلاقة بين تغير المناخ والتنمية، موضحة ضرورة اعتماد رؤية عالمية فيما يخص الحوكمة والسياسات العامة، لافتة إلى أن التعاون في العمل، يضمن تحسين مستوى الحياة، وأنه في ظل الخطوات السريعة التي يشهدها العالم الآن فلابد من متابعه التقدم التكنولوجي ودوره في مكافحة تغير المناخ.

واكدت السعيد ضرورة تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص باعتباره حتمية اقتصادية، وذلك لمساهمته في تعزيز نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات، باعتبارهما العناصر الأساسية لتعزيز قدرة المدن والدول على التكيف.

 

أ ش أ

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2022/11/17/1598995