عمومية “القلعة” تبحث اليوم اعتماد نظام الإثابة


دعت شركة القلعة للاستثمارات المالية، الجمعية العامة غير العادية للانعقاد (اجتماع ثاني) اليوم 18 يناير، للنظر في الموافقة على اعتماد تطبيق نظام اثابة وتحفيز ومنح التفويضات نيابة عن الشركة.

وجاء قرار الدعوة للعمومية للمرة الثانية بعد فشل انعقاد الاجتماع الأول للجمعية في 29 ديسمبر الماضي لعدم اكتمال النصاب القانوني.

وتحولت شركة القلعة للاستثمارات المالية إلى ربح 11.9 مليار جنيه أول تسعة أشهر من العام الجاري، مقارنة بصافي خسائر 4.51 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق له.

وزادت إيرادات الشركة خلال التسعة أشهر إلى 69.38 مليار جنيه، مقابل إيرادات 30.97 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من 2021.

وسجل مساهمي الشركة الأم خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري خسائر بقيمة 205.8 مليون جنيه، مقابل خسائر بلغت 1.3 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من 2021.

فيما سجلت الحصص غير المسيطرة أرباح بقيمة 12 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2022، مقابل خسائر بقيمة 4.5 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضي.

ونفت شركة “القلعة للاستشارات المالية”، وجود أحداث جوهرية غير معلنة من شأنها التأثير على سعر السهم بالبورصة.

وكانت وافقت لجنة القيد بالبورصة، على قيد تعديل اسم شركة القلعة للاستشارات المالية، ليصبح شركة القلعة للاستثمارات المالية، في ضوء تعديل المادة رقم ( 2 ) من النظام الأساسي للشركة.

واعتمدت قيد تعديل مركز الشركة الرئيسي و محلها القانوني بتعديل المادة رقم (4) من النظام الأساسي للشركة.

وسيتم ادراج تعديل اسم الشركة بقواعد بيانات البورصة المصرية اعتبارًا من بداية جلسة تداول يوم الاثنين الموافق 28 نوفمبر الجاري.

وقررت شركة القلعة للاستشارات المالية، العدول عن مشروع نظام الإثابة والتحفيز الذي عرض على الجمعية غير العادية المنعقدة في ديسمبر 2018.

وأوضحت الشركة، أن قرار العدول جاء لعدم تطبيقه وعدم اكتمال إجراءات صدور موافقة الرقابة المالية على النظام.

وقرر مجلس الإدارة العرض على الجمعية غير العادية للشركة الموافقة على اقتراح العدول عن مشروع نظام الإثابة والتحفيز واستبداله بنظام جديد.

واعتمد مجلس الإدارة مشروع جديد لنظام الإثابة والتحفيز والمزمع تطبيقه للعاملين والمديرين وأعضاء مجلس الإدارة التنفيذيين بالشركة واعتماد نموذج عقد منح الأسهم.

ارتفعت الإيرادات المجمعة لشركة القلعة القابضة لتصل إلى 27 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2022، بنمو سنوي بمعدل 165%.

وارتفعت الأرباح التشغيلية المتكررة قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لتسجل 9.0 مليار جنيه تقريبًا خلال الربع الثاني من عام 2022، صعودًا من 750 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق.

ويعكس النمو القوي للنتائج المجمعة سلامة استراتيجيات النمو التي طبقتها شركة القلعة على مستوى جميع الشركات التابعة والتحسينات التشغيلية التي أدخلتها عليها، بالإضافة إلى تحسن هامش ربح التكرير بمشروع المصرية للتكرير وارتفاع أسعار السلع عالميًا.

ونجحت القلعة في التحول إلى الربحية، حيث سجلت صافي ربح بقيمة 361.6 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2022 مقابل صافي خسائر بقيمة 401.5 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق.

في حالة استبعاد إيرادات الشركة المصرية للتكرير، ترتفع إيرادات القلعة بمعدل سنوي 32% لتسجل 5.5 مليار جنيه تقريبًا خلال الربع الثاني من عام 2022، بفضل تحسن أداء جميع الشركات التابعة.

وارتفعت إيرادات شركة طاقة عربية بمعدل سنوي 13% لتسجل 2.5 مليار جنيه تقريبًا خلال الربع الثاني من عام 2022، بفضل الأداء القوي لنشاط توزيع المنتجات البترولية، ومدعومة بارتفاع معدلات توزيع الكهرباء بشركة طاقة باور ونمو حجم توزيع الغاز الطبيعي.

ونمت إيرادات الشركة الوطنية للطباعة بمعدل سنوي 99% خلال الربع الثاني من عام 2022، بفضل تشغيل المصنع الجديد التابع لشركة البدار للعبوات، بالإضافة إلى نمو حجم المبيعات وتطبيق سياسة تسعير جديدة بشركتي الشروق ويونيبورد.

وارتفعت إيرادات شركة أسكوم بمعدل سنوي 57% لتبلغ 354.8 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2022، مدعومة بنمو عائدات التصدير بشركة أسكوم لتصنيع الكربونات والكيماويات وارتفاع أسعار البيع بشركة جلاس روك.

علاوةً على ذلك، ارتفعت إيرادات مجموعة أسيك القابضة بمعدل سنوي 45% لتسجل 1.1 مليار جنيه تقريبًا خلال الربع الثاني من عام 2022 بفضل الأداء القوي لمصنع أسمنت التكامل في السودان، والذي ساهم بنسبة 79% في إجمالي إيرادات المجموعة خلال نفس الفترة.

وارتفعت إيرادات مزارع دينا بنسبة سنوية 13% لتسجل 343.0 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2022، في ضوء المردود الإيجابي للتحسينات المستمرة التي تطبقها الإدارة على العمليات بشركة مزارع دينا، ونمو حجم المبيعات بالشركة الاستثمارية لمنتجات الألبان بعد توجه الشركة إلى بيع منتجاتها بشكل مباشر.

وأخيرًا، ارتفعت إيرادات شركة نايل لوجيستيكس بمعدل سنوي 6% إلى 67.9 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2022.

وفي هذا السياق قال أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، إن النتائج الاستثنائية التي حققتها القلعة تعكس المرونة الفائقة التي تحظى بها المجموعة في التأقلم مع التغيرات المستمرة التي تطرأ على المشهد الاقتصادي وقدرتها على مواجهة التحديات والعمل وسط مختلف البيئات التشغيلية الصعبة.

وأوضح هيكل أنه مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، تفاقمت التحديات التي يشهدها العالم اليوم من اضطراب سلاسل الإمداد والتوريد ونقص إمدادات الطاقة إلى ضغوط سوق العمل وزيادة التضخم واضطراب الأسواق المالية، وهو ما دفع البنوك المركزية حول العالم لكبح التيسير النقدي، وهو نهج متوقع استمراره خلال العام المقبل، مشيرًا إلى أن تشديد السياسات النقدية خاصة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أدى إلى زيادة الضغوط على قيمة العملات وتفاقم مستويات الدين في الأسواق الناشئة ومصر.

وأعرب هيكل عن ثقة الإدارة في سلامة توجيه وإدارة الحكومة للاقتصاد المصري، وكذلك في المميزات التنافسية التي تحظى بها شركة القلعة من تنوع مشروعات الطاقة التابعة لها وقدرات التصنيع المحلي التي تنفرد بها وأنشطة التصدير التي تدعم أعمالها.

وتابع هيكل أن القلعة واصلت أدائها القوي الذي استهلت به عام 2022 ونجحت في تعزيز نتائج شركاتها التابعة خلال الربع الثاني من العام، حيث سجلت شركة طاقة عربية نتائج متميزة، بفضل الأداء القوي لنشاط توزيع المنتجات البترولية وشركة ماستر جاز، ومدعومةً بارتفاع معدلات توزيع الكهرباء بشركة طاقة باور ونمو حجم توزيع الغاز الطبيعي المضغوط.

كما واصلت الشركة الوطنية للطباعة استفادتها من زيادة الطاقة الإنتاجية وتحسن كفاءة التسعير، بينما واصلت شركة أسكوم تحقيق نتائج قوية، مدفوعةً بارتفاع عائدات التصدير بشركة أسكوم لتصنيع الكربونات والكيماويات وشركة جلاس روك. وأخيرًا شهدت الشركة المصرية للتكرير تحسن هامش ربح التكرير بشكل ملحوظ نتيجة ارتفاع أسعار المنتجات البترولية، مما ساهم في دعم معدلات ربحية المشروع وبالتالي تحسن صافي ربح شركة القلعة.

كما أكد هيكل على أن القيمة الحقيقية لأصول شركة القلعة لا تنعكس بدقة على القوائم المالية نظرًا لتبني معايير المحاسبة الدولية التي تسجل الأصول بقيمتها التاريخية ثم تحتسب أثر تكاليف الاضمحلال فقط دون إعادة تقييم الأصول بما يعكس ارتفاع قيمتها.

ومن جانبه أوضح هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، أن الإدارة تعتز بالأداء التشغيلي القوي الذي حققته القلعة وأدى إلى تسجيل صافي أرباح، غير أنها تدرك في نفس الوقت التحديات التي قد تزداد خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن نتائج القلعة تتأثر بشكل ملحوظ بتقلبات أسعار الصرف نظرًا لكون جزء كبير من ديونها مقوم بالعملات الأجنبية. وبالتالي فإن أي تخفيض لقيمة الجنيه المصري سيؤثر على نتائج القلعة.

وأضاف أن الإدارة تعمل على تحسين الهيكل الرأسمالي للشركة عبر مواصلة التركيز على إعادة هيكلة ديون الشركة باعتبارها أهم أولوياتها، علمًا بأن الإدارة بلغت مراحل متقدمة في مفاوضاتها مع الجهات المقرضة.

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://alborsaanews.com/2023/01/18/1622376