“بوتين”: الحد من استخدام العملات الأجنبية مهمة ملحة للاتحاد الاقتصادي الأوراسي


وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحد من المخاطر التي يخلقها استخدام العملات الأجنبية وأنظمة الدفع للتجارة المتبادلة، بأنها “المهمة الملحة للاتحاد الاقتصادي الأوراسي”.

وقال الرئيس الروسي – في رسالة إلى رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، نشرها موقع الكرملين اليوم الاثنين – “تتمثل المهمة الملحة في الحد باستمرار من المخاطر الاقتصادية، التي يخلقها استخدام العملات الأجنبية وأنظمة الدفع للتجارة المتبادلة”.

وأضاف: “ننطلق من حقيقة أن الشرط الذي لا غنى عنه لعلاقات تسوية مستقرة داخل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي هو اتصال الشركاء بمنظومة تبادل الرسائل المالية للبنك المركزي الروسي وتطوير التفاعل بين الآليات البينية لأنظمة الدفع الوطنية”.

وتابع بوتين: “ينبغي أن يؤدي تنسيق الأسواق المالية إلى خلق ظروف مواتية لبقاء رؤوس أموال الدول الأعضاء داخل الاتحاد وإلى الاستثمار في الاقتصادات الوطنية”، مشيرا إلى أنه يعتبر من المناسب استكشاف إمكانية إنشاء وكالة تصنيف أوراسية توفر أدوات تقييم لخدمة النشاط الاقتصادي المتنامي في هذه المنطقة الكبرى.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، إن تصريحات واشنطن بشأن عمليات تسليم محتملة لصواريخ من طراز /أتاكمز إم جي إم-140/ بمدى يبلغ 310 كيلومترات إلى أوكرانيا، هي جزء من “حرب نفسية”.

وقال ريابكوف – في تصريح، نقلته وكالة أنباء “تاس” الروسية -: “هذه الخطوة من عناصر الحرب النفسية والحرب الهجينة المتواصلة والمكثفة من جانب الغرب الجماعي بقيادة الولايات المتحدة ضد روسيا”.

وأضاف: “أن الوضع الحالي لا يسمح بتحديد موعد جديد لمباحثات روسية أمريكية بشأن معاهدة ستارت”، مؤكدا أن الجانب الروسي أكد مرارًا أن التصعيد هو “أخطر مسار” وله عواقب لا يمكن التنبؤ بها، مشيرا إلى أن السفيرة الأمريكية الجديدة لين تريسي، ستصل إلى روسيا خلال الأيام المقبلة.

من جانبه، اتهم رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسي، سيرجي ناريشكين، كييف بنشر أسلحة وذخائر خلف المفاعلات النووية في محطات الطاقة النووية.

وقال ناريشكين: “إن قيادة الجيش الأوكراني تخفي ذخائر وأسلحة على أراضي محطات الطاقة النووية، تخفيها خلف المفاعلات النووية فيما تدرك أن القوات المسلحة الروسية لن تضرب أراضي محطات الطاقة النووية خوفا من كارثة نووية”، مشيرا إلى أن هذا يشبه ما يقوم به المسلحون الأوكرانيون في مدن دونباس وغيرها من المناطق الحدودية مع روسيا حينما يقصفون تلك المدن من خلف ظهور المدنيين الأوكرانيين.

وأضاف: “إذا حدث تفجير واسع النطاق للمستودعات وجرى تدمير أي من المفاعلات النووية لمحطات توليد الكهرباء جراء أي خطأ، فيمكن دائما إلقاء اللوم على موسكو كما يعتقدون في كييف بسبب التشجيع الضمني من جانب الغرب لقصف المدفعية الأوكرانية لمحطة الطاقة النووية بزابوروجيا”.

يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في يوم 24 فبراير الماضي القيام بعملية عسكرية خاصة في أوكرانيا ثم تحولت إلى نزاع عسكري بين الطرفين.

مواضيع: بوتين روسيا

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://alborsaanews.com/2023/01/23/1624006