برنامج التمكين الاقتصادى للمرأة يستهدف 200 ألف سيدة.. و15 ألف استفدن منه بصورة مباشرة وغير مباشرة
توجد ثلاث قنوات رئيسية لمتابعة السيدات والفتيات لتقديم التوعية المناسبة لهم
قالت بسمة غانم، مديرة الشمول المالى ببرنامج التمكين الاقتصادى والاجتماعى للمرأة الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، إن الخدمات المالية المتاحة حالياً لخدمة المرأة متوسعة وتخدم الفئات كافة، لكن نقص الوعى يحد من الاستفادة منها.
أضافت أن المشكلة تكمن فى أن بعض السيدات، وهنَّ الفئة المستهدفة فى البرنامج، هنَّ الأقل حظاً من الخدمات البنكية لأنهنَّ لا يملكن الوعى بها، رغم أنها موجودة بالفعل.
وقالت إنَّ هناك حاجة لبذل جهد أكبر من قِبل المؤسسات التنموية، لتوسيع الوعى والتثقيف المالى لنشر الإدراك بين السيدات. والمستهدف أن يصل عدد المستفيدات من برنامج الشمول المالى عن طريق برنامج التمكين الاقتصادى والاجتماعى للمرأة نحو 200 ألف سيدة بصورة مباشرة و15 ألف سيدة بصورة غير مباشرة عن طريق قنوات السوشيال ميديا وقنوات التواصل.
وأضافت أن البرنامج يستهدف فئات المستهلكات للخدمات المالية من السيدات، ولا يتم التركيز بشكل كبير على الفئات أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لذلك فالبرنامج يركز على توفير الخدمات المالية التى تكون وافية وشاملة لخدمة تلك الفئة، خاصة الخدمات المصرفية مثل الحسابات والقروض وشهادات الادخار والبريد والكروت المصرفية، فضلاً عن الخدمات التى يوفرها القطاع غير المصرفى مثل التأمين متناهى الصغر الذى يحمى السيدات والفتيات من مخاطر قد يتعرضن لها، بالإضافة إلى التمويل الاستهلاكى، ولكن تظل همزة الوصل الناقصة هى نشر الوعى بين الفئات.
وأشارت إلى أن البرنامج ممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والوكالة لها أكثر من برنامج فى مصر، لذلك هناك نظرة شمولية ومعرفية بالمحافظات التى تطلب الدعم والاحتياج الأكبر، فلذلك وقع الاختيار على عدد من محافظات الصعيد.
وتابعت «غانم»، أنه توجد ثلاث قنوات رئيسية لمتابعة السيدات والفتيات المرجح استفادتهن من خدمات البرنامج، خاصة من يعملن فى القطاع الخاص، ويتم اختيار المصانع أو خطوط الإنتاج التى لديها كثافة عالية من عمالة السيدات فى المحافظات المتواجد فيها البرنامج، ووجدوا أن هذه القطاعات هى الزراعة والتكنولوجيا والأدوية وصناعات السيارات، فضلاً عن المبادرات الحكومية التى تخدم فئة السيدات مثل مبادرات تحت إشراف المركز القومى للمرأة ووزارة التضامن ومبادرة حياة كريمة، ويتم البحث من خلالها عن السيدات اللاتى يحتجن للتدخلات التى يقدمها البرنامج. والقناة الثالثة هى الشراكة مع مجموعة الجمعيات؛ للتركيز على السيدات الموجودات فى المجتمع ككل، والقضايا الاجتماعية مثل العنف ضد المرأة.
ووفقاً لدراسة مركز «بصيرة» فإن أهم الأدوات التى يجب نشر التوعية بها هى استخدام خدمات إلكترونية بشكل أكبر، وأوعية الادخار والتمويل متناهى الصغر، فضلاً عن المنتجات البنكية الأخرى، فتتم التوعية بتلك البرامج وكيفية الاستفادة منها واستعمالها وأماكن للحصول عليها، وفى الوقت نفسه الدخول فى الشراكة كبرنامج لتقديم الخدمات، فهناك شراكات مع فورى وجى آى جى للتأمين، فضلاً عن الشراكة مع بنك مصر التى من المستهدف أن تتم خلال الفترة القادمة.
وتابعت أن جهود البنك المركزى والدولة كان لها دور كبير فى أن 67% من السيدات اتجهن لاستخدام الخدمات المالية الرقمية، حدثت تلك الطفرة فى فترة كورونا.