خطة لزيادة صادرات المجموعة إلى 70% من الإيرادات
تخطط شركة السويدى إلكتريك لتوسعات خلال الفترة المقبلة فى اسواق أوروبا وآسيا، إلى جانب التوسعات فى أفريقيا وتكرار تجربة سد تنزانيا.
وقال أحمد السويدى رئيس مجلس إدارة شركة السويدى إلكتريك، إن دول الخليج على رأس الخطة التوسعية، ومن المقرر الانتهاء من تطوير مصنع المملكة العربية السعودية خلال العام الجارى بهدف رفع كفاءته الإنتاجية، كما تعمل فى عدد من مشروعات طاقة تقليدية وطاقة رياح بالإضافة إلى محطات طاقة شمسية.
وأضاف السويدى فى تصريحات صحفية على هامش حفل السحور، أن الشركة لديها خطة لضخ استثمارات جديدة بغرض دخول أمريكا اللاتينية قبل نهاية العام الجارى، وتركز فى توسعاتها على قطاعى الكابلات والمحولات الكهربائية.
وقال إن أفريقيا تمثل نحو 4% من إجمالى صادرات المجموعة التى تمثل نحو 55% من إيرادات عام 2023، ونستهدف زيادتها خلال العام الجارى إلى 70% من إجمالى إيرادات المجموعة.
وأكد قرب إطلاق التيار الكهربائى من سد تنزانيا فى خلال الربع الثانى من العام الجارى، مضيفا أنه جار دراسة تكرار تجربة سد تنزانيا فى دول أخرى فى أفريقيا.
وتابع أن ملامح الخطة التوسعية تشمل جانبى زيادة الطاقة الإنتاجية فى المصانع القائمة، أو تأسيس مصانع جديدة.
وتستهدف الشركة التوسع فى دول الخليج خلال الفترة المقبلة، خاصةً زيادة طاقتها الإنتاجية فى السعودية وقطر، وزيادة التصدير أو إنشاء مصانع للشركة بدول أخرى.
ولفت إلى أن الشركة شارفت على الانتهاء من إجراءات العقد المُوقع مع الحكومة بشأن إقامة منطقة صناعية بمدينة أكتوبر الجديدة، مرجحاً أن تتسلم الشركة قطعة الأرض محل المشروع خلال أسبوعين
وتبلغ مساحة المنطقة الصناعية المزمع إقامتها على مساحة 5 ملايين متر مربع، لتكون بذلك إحدى أكبر المدن الصناعية فى مصر، موضحًا أن استخدامات الأراضى المخصصة ستتوزع بين الأنشطة الصناعية واللوجستية والإدارية والخدمية والتجارية.
وأشار إلى أن بعض الصادرات والواردات تأثرت من حيث طول مدة التوصيل نتيجة أزمة البحر الأحمر وتعطل حركة الملاحة بالمنطقة، وظهر فى مدة النقل والتى زادت للضعف تقريبًا بنحو شهر إضافى، كما ارتفعت تكاليف النقل.
وقال السويدى، إن اعتماد مبادرة التمويل بفائدة 15% للقطاعين الزراعى والصناعى، قرار إيجابى وسيسهم فى حدوث طفرة فى الاقتصاد المصري.
وأوضح السويدى، أن مصر تتمتع بقاعدة صناعية قوية، وأن التصدير هو مفتاح النمو الاقتصادى، وشدد على ضرورة زيادة صادرات مصر بنحو 70% خلال العام الحالى، مع التركيز على أسواق جديدة مثل أفريقيا.
ويرى أن الأوضاع الاقتصادية ستتحسن بدعم من صفقة رأس الحكمة، مؤكدًا أن تواجد أكبر مستثمر فى المنطقة لتطوير البنية التحتية للمشروع سيزيد من قيمته المضافة، وأن المشروع سيكون له انعكاسات إيجابية على جذب الاستثمارات المتنوعة، خاصة السياحية، فضلًا عن زيادة فرص عمل الشركات والمهندسين والمقاولين المصريين، وستقوم “السويدى” بعملية التوريد للشق الخاص بالطاقة للمشروع.
وأشار إلى أهمية التركيز على التصدير والتوسع فى الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى دول مثل تركيا كنموذج ناجح فى هذا المجال، كما دعا إلى زيادة الصادرات المصرية من 40 مليار دولار حاليًا إلى ما يتراوح بين 100 و150 مليار دولار خلال الفترة المقبلة لزيادة الأرباح الناتجة عن التصدير.