أظهرت بيانات خدمة “السلع في البحر” التابعة لشركة الأبحاث “ستادندرد أند بورز جلوبال” أن مصر بصدد استقبال 480.2 ألف طن مازوت ثقيل خلال ديسمبر ومن المتوقع وصولها إلى ميناء بورسعيد.
ورصدت “ستاندرد أند بورز جلوبال” توسع مصر فى شراء المازوت لتلبية احتياجات الطلب المحلي، مع بقاء أسعار الغاز الطبيعي المسال والغاز العالمية مرتفعة مقارنة بالوقود البديل، وفقًا لمصادر.
وقالت إنه على الرغم من أن مصر طرحت مناقصة لـ 20 شحنة للربع الرابع، وكان من المتوقع أن تطرح مناقصة لـ 15 إلى 20 شحنة للربع الأول من 2025، وفقًا لبيانات خدمة “السلع في البحر” التابعة لـ S&P Global، فقد تم تسليم حوالي 11 شحنة فقط إلى مصر حتى الآن.
وذكرت أنه في عام 2024، استوردت مصر ما مجموعه 2.19 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال عبر 32 شحنة.
وأعلنت شركة “نيوفورترس” الأمريكية أنها عقدت اتفاقية مع الحكومة المصرية لتأجير وحدة التغييز التابعة لها لمدة 10 سنوات، على أن تبدأ العمل فى مصر خلال الصيف المقبل.
قال مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، إنه تم توقيع عقد مع شركة “نيوفورترس” الأمريكية لاستقطاب وحدة “تغييز” إضافية من أجل الشحنات الإضافية التى سنحتاجها من الغاز للصيف المُقبل، تضمن استدامة واستقرار الشبكة الكهربائية.
ووفق حسابات “ستاندرد أند بورز” فإن الفارق بين طن المازوت والغاز الطبيعي المسال يصل إلى 135.83 دولار للطن.
وقال، إن السيناريو الحالى قريب من سيناريو عام 2021 الذى استمر حتى أوائل 2023، حينما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية، مقارنة بالمازوت ما دفع الحكومة للاعتماد على الأخير فى توليد الكهرباء وتصدير الغاز.
وأضاف أنه مع عودة الغاز للارتفاع ووجود فارق كبير قد تعود مصر لهذا الاتجاه من جديد.
وأفادت المصادر أن مصر أعادت جدولة شحنات الغاز الطبيعي المسال للربع الرابع من 2024 وألغت بعضها بسبب تراجع الطلب المحلي، وتراجع إنتاج الغاز، وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال في السوق الفورية، ما أدى إلى زيادة واردات المازوت إلى البلاد.