أطلقت شركة E-Systematic منصة «مصر العقارية» الحكومية، المدعومة بمنظومة (MLS) Multiple Listing Service، لتشكيل آلية عمل القطاع العقارى.
ويعد نظام (MLS) أول نظام متعدد الإدراجات فى مصر، وهو مبادرة حكومية توفر مركزاً موحداً لجميع الأطراف الفاعلة فى السوق العقارى، بما فى ذلك الوكلاء العقاريون، والمطورون، والمؤسسات المالية، والجهات الحكومية.
قال المهندس شريف الشربينى، وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة، إن الدولة المصرية أخذت على عاتقها ملف التنمية العمرانية والعقارية كإحدى الأولويات الوطنية، لتشجيع الاستثمار الوطنى والأجنبى.
وأضاف أن أنشطة القطاع العقارى تسهم فى الاقتصاد القومى، وتتزايد بشكل تدريجى خلال السنوات الأخيرة، بفضل المشروعات القومية التى نفذتها الدولة المصرية.
كما يعد العقار المصرى مخزون قيمة سواء للأفراد أو الشركات.
وأوضح أن تصدير العقار يتطلب مجموعة من الإجراءات التنفيذية، عن طريق تقديم التسهيلات المختلفة، وتسعى وزارة الإسكان حالياً إلى وضع استراتيجية متكاملة لتسويق العقار المصرى بالخارج، وتحديد الأسواق المستهدفة، ويتطلب ذلك حصر المعروض من الوحدات، وتصنيفها، ووضعها على منظومة إلكترونية موحدة.
وتابع أن إنشاء منصة موحدة للعقار المصرى هو هدف استراتيجى لحسن إدارة المنظومة العقارية، وتعزيز موقع مصر على الخريطة العالمية للاستثمار العقارى، وتحفيز الاستثمارات الأجنبية، وفتح آفاق جديدة أمام المصريين بالخارج والمستثمرين الدوليين، ما يسهم فى تحقيق طفرة حقيقية فى القطاع العقارى المصرى.
من جانبه، قال أحمد البطراوى، رئيس مجلس إدارة شركة E-Systematic، إن المنصة الجديدة تضمن أن جميع المعاملات، وقوائم العقارات، وتحركات السوق، يتم التحقق منها، ومراقبتها، واعتمادها بمصداقية عالية.
وأوضح أن نظام MLS يقوم بتوحيد جميع بيانات العقارات، ما يجعله المصدر الوحيد والموثوق للمعلومات العقارية، من خلال القضاء على الإعلانات المزدوجة والمتكررة، ما يضمن توفر عقارات موثقة فقط للمشترين والمستثمرين، علاوة على تحديث آليات العمل وضبط اللوائح.
وتابع أن المنصة تُعد خطوة كبيرة نحو التحول الرقمى فى القطاع العقارى؛ حيث توفر وسيلة مبتكرة وفعالة للمطورين العقاريين والمستثمرين المحليين والدوليين، للتواصل والاطلاع على أحدث المشاريع العقارية فى مصر.
وأضاف أنه بفضل هذه المنصة، سيفتح هذا النظام آفاقاً جديدة للاستثمارات الأجنبية والصفقات العابرة للحدود، ما يجعل مصر لاعباً رئيسياً فى السوق العقارى العالمى.