قفزت أسعار كتاكيت التسمين تحت ضغط نقص المعروض ومساعدات غزة، لتلامس 60 جنيهاً للكتكوت الواحد أمس الثلاثاء مقابل 56 جنيهاً مطلع الأسبوع الحالى.
قال عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالجيزة، لـ«البورصة»، إن أسعار الكتاكيت تضاعفت بنسبة 100% خلال شهرين لتصل إلى مستوى 60 جنيهاً للكتكوت حالياً، الأمر الذى يمثل تحدياً أمام المزارعين ويصعب تسكين دورات جديدة، ويرفع معدلات المخاطر للعاملين فى القطاع.
ووصف «السيد»، الزيادة الأخيرة فى الأسعار بـ«غير المبررة»، إذ ستسهم فى ارتفاع أسعار الدواجن الحية بمعدلات قياسية خلال الأسابيع المقبلة، مطالباً الحكومة بكبح تلك الزيادات لرفع الأعباء عن العاملين بالقطاع، والسيطرة على معدلات التضخم.
وقال ثروت الزينى، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجى الدواجن، إن الفترة الحالية تشهد ارتفاعات كبيرة فى السوق الداجنى، بسبب التبرعات الموجهة إلى قطاع غزة التى سجلت سحباً من المعروض بنسبة 50%، ما أسهم فى انخفاض معروض المزارع والأسواق المحلية وارتفاع الأسعار.
أضاف لـ«البورصة»، أن أسعار الدواجن ترتفع فى المناسبات مع زيادة الطلب والاستهلاك، لافتاً إلى أن شهر رمضان يشهد زيادات بين 35 و40% فى الاستهلاك، ما سيفاقم الأزمة.
وأوضح «الزينى»، أن الأسواق المحلية شهدت العام الماضى زيادة مماثلة للزيادة الحالية مع الفارق فى ارتفاع أسعار الكتاكيت.
وقال المهندس طارق هلا، رئيس المجموعة الهولندية المصرية للثروة الداجنة، إنَّ ارتفاع أسعار الدواجن يرجع لعدة عوامل رئيسة منها مساعدات غزة، وارتفاع تكاليف التشغيل وأهمها سعر الكتكوت.
أضاف: «من ضمن الأسباب أيضاً الحلقات الوسيطة أو السماسرة الذين يمثلون عبئاً على القطاع الداجنى لفرضهم هوامش ربح».
وطالب الحكومة بالتدخل لتحديد سعر عادل لأسعار الدواجن فى المزارع وأسعار الكتاكيت فى الشركات.
وتراوحت أسعار الدواجن البيضاء بين 95 جنيهاً و96 جنيهاً للكيلو فى المزرعة أمس، ليتم بيعها إلى المستهلك بسعر 107 ـ 110 جنيهات.
وسجلت أسعار الدواجن الساسو 97 ـ 98 جنيهاً للكيلو فى المزرعة، لتصل للمستهلك بسعر 107 ـ 108 جنيهات، فى حين سجلت أسعار الدواجن البلدية 119 ـ 120 جنيهاً للكيلو.