عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم لمراجعة المخططات الاستراتيجية والموقف التنفيذي لكل من مدينة السويس الجديدة ومدينة سفنكس الجديدة، مؤكدًا أن المدينتين تمثلان ركيزتين أساسيتين للتنمية الحضرية والاستثمارية في المرحلة المقبلة، لما تمتلكانه من مقومات واعدة.
السويس الجديدة.. مركز استثماري عالمي وميناء تجاري متكامل
استعرض شريف الشربيني، وزير الإسكان، المخطط الاستراتيجي لمدينة السويس الجديدة، موضحًا أنها تمثل البوابة الاقتصادية الشرقية لمصر، وتقع على محور قناة السويس، مما يمنحها ميزة تنافسية في الأنشطة اللوجستية والتجارية والصناعية.
وتتمتع المدينة بقربها من القاهرة والعاصمة الإدارية ومدينة السويس، مما يزيد من الطلب عليها للسكن والاستثمار.
ويدعم موقعها الاستراتيجي بالقرب من المناطق الصناعية والموانئ البحرية، دورها كمركز لتداول الحاويات والتجارة الحرة.
وتستهدف المدينة تحقيق مليون و250 ألف نسمة خلال مراحل تطويرها، على مساحة تتجاوز 40 ألف فدان.
ويركز المخطط الاستراتيجي على تحويلها إلى مدينة ذكية مستدامة، تحتضن صناعات تصديرية متقدمة، ومناطق تجارية وسكنية متكاملة.
ووجه رئيس الوزراء بتطوير الواجهة الشاطئية للمدينة، وإنشاء وحدات سكنية تناسب مختلف الفئات، وتعزيز المرافق والبنية التحتية.
سفنكس الجديدة.. مدينة ذكية بمواصفات عالمية
أما مدينة سفنكس الجديدة، فتبلغ مساحتها 73 ألف فدان، وتقع غرب القاهرة، مما يمنحها ميزة قربها من مطار سفنكس الدولي، المتحف المصري الكبير، ومنطقة الأهرامات، ما يعزز دورها كمدينة استثمارية وسياحية متميزة.
وتضم خمسة قطاعات رئيسية تشمل مناطق سكنية، تجارية، سياحية، وترفيهية، وتمثل “سفنكس الجديدة”، نموذجًا للمدينة الذكية المستدامة، مع تركيز خاص على المشروعات ذات المستوى السكني الراقي.
وتستفيد المدينة من شبكات الطرق الحديثة، مما يسهل الوصول إليها ويجعلها وجهة جاذبة للمستثمرين.
ووجه رئيس الوزراء بالاهتمام بالبنية التحتية والمرافق الأساسية، مع تعزيز الهوية السياحية والترفيهية للمدينة.
رؤية تنموية لمصر المستقبل
تمثل مدينتا السويس وسفنكس الجديدتان جزءًا من رؤية مصر 2030، حيث تستهدف الدولة بناء مدن متطورة تتماشى مع المعايير العالمية للتنمية المستدامة، وتعزز جاذبية مصر للاستثمارات المحلية والدولية.
ومع دعم الحكومة لتسريع تنفيذ المشروعات، يبدو أن المدينتين على أعتاب تحول استراتيجي يجعلهما محركًا أساسيًا للنمو العمراني والاقتصادي في البلاد.