تعتزم مجموعة شركات أبوالهول للنقل السياحي، استثمار 100 مليون جنيه خلال العام الحالي، فى إطار خطتها لزيادة أسطولها من الأتوبيسات والمركبات بمختلف أنواعها.
قال بيشوى ثروت رئيس مجلس إدارة الشركة، إن “أبوالهول للنقل السياحي” تستهدف ضخ أكثر من 100 مليون جنيه لإتمام صفقة شراء 350 أتوبيسا جديدا بمختلف الأنواع، مما يعزز ريادتها فى السوق المصرى ضمن كبرى شركات النقل السياحى .
أضاف لـ”البورصة”، أن استثمارات “أبوالهول للنقل السياحي” تقدر بنحو 200 مليون جنيه، إذ تمتلك أسطولا مكونا من 400 وحدة، من بينها 300 حافلة صغيرة ومتوسطة الحجم و100 أتوبيس كبير سعة 50 فردا.
وأكد ثروت، أن “أبوالهول للنقل السياحي” وضعت خطة تسويقية متكاملة لعام 2025 تشمل تعزيز استراتيجيات الترويج لمنتجاتها باستخدام القنوات الرقمية، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تعتزم تحديث الموقع الإلكتروني للشركة، بما يضمن تجربة سهلة للسياح من مختلف أنحاء العالم، من خلال عرض جميع البرامج السياحية وتوفير طرق دفع إلكترونية حديثة.
40% زيادة فى أسعار الرحلات الربع الحالي
ولفت إلى توقعات بزيادة أسعار رحلات النقل السياحي بنسبة ملحوظة خلال الربع الأول من العام الحالي قد تصل إلى 40%، نتيجة الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات.
وأوضح أنه بجانب ارتفاع أسعار المحروقات، تأثرت الأسعار أيضا بزيادة تكلفة قطع الغيار والصيانة الدورية، مما دفع معظم شركات السياحة إلى رفع أسعارها لضمان الاستمرار في السوق.
الشركات تواجه أزمة حادة في استيراد قطع الغيار
كما كشف أن شركات النقل السياحى تواجه أزمة حادة في استيراد قطع الغيار وارتفاع أسعار الحافلات، إذ تجاوز سعر الحافلة من نوع MCV600 نحو 12 مليون جنيه، وMCV500 نحو 10 ملايين جنيه، مقابل 8 ملايين جنيه خلال 2023 .
وبحسب ثروت، فإن أسعار قطع الغيار والصيانات الدورية شهدت ارتفاعا بنسبة بلغت نحو 20% مؤخرا، مما أدى إلى رفع تكاليف التشغيل لدى معظم الشركات.
تصنيع وتشغيل الحافلات الكهربائية محليا مرهون بوفرة محطات الشحن
وبالنسبة للمناقشات الجارية بين وزارتي السياحة والآثار، والنقل، بشأن تصنيع وتشغيل الحافلات الكهربائية محليا، قال ثروت انها مستمرة، ولكن التحدي الأكبر يكمن في توفير محطات شحن الكهرباء بكفاءة والشركات تأمل في إيجاد حلول سريعة للحد من التكاليف الباهظة.
وكشف رئيس مجلس إدارة “أبوالهول”، أن الشركة تعتزم التوسع في إضافة منتجات سياحية جديدة ضمن مستهدفاتها للعام الحالي، إذ تسعى للمشاركة في خطط وزارة السياحة وهيئة التنشيط السياحى لجذب مزيد من السياح، مع التركيز على تسويق المدن الجديدة مثل العلمين، بالإضافة إلى الوجهات السياحية التقليدية كشرم الشيخ، الغردقة ومرسى علم.
أضاف ثروت، أن قطاع السياحة في مصر يشهد نموا هائلا بفضل السياسات الداعمة التي وضعتها الحكومة مؤخرا، والتى من بينها إتاحة المبادرات لدعم القطاع السياحى والمستثمرين المحليين، فضلا عن تطوير البنية التحتية وبناء العاصمة الإدارية الجديدة والمشاريع الاستثمارية الكبرى كمدينة رأس الحكمة.
سعر برنامج العمرة يبدأ من 41 ألف جنيه ويصل لـ600 ألف جنيه
وبشأن موسم العمرة الحالي، لفت ثروت إلى أن العديد من شركات السياحة رفضت تنظيم رحلات العمرة البرية أو البحرية هذا العام، مكتفية بالرحلات الجوية.
وأرجع السبب الرئيسي، إلى تقارب تكاليف الرحلات البرية والبحرية مع تكاليف الرحلات الجوية الاقتصادية، مما جعل الأخيرة الخيار الأكثر جدوى.
وبحسب ثرون، فإن أسعار رحلات العمرة الجوية الاقتصادية لأربعة أشخاص في الغرفة تبلغ 41 ألف جنيه، بينما تبدأ أسعار برامج العمرة 4 نجوم من 50 ألف جنيه، و5 نجوم من 75 ألف جنيه، وتصل إلى 600 ألف جنيه حسب مستوى الخدمة.
وتابع: “رغم سماح وزارة السياحة بعودة الرحلات البرية والبحرية بشروط مثل ألا يقل موديل السيارة عن عام 2020 والتزامها بالقواعد الفنية، لم تلقَ هذه الرحلات إقبالا بسبب التكلفة المرتفعة مقارنة بالخدمة المقدمة”.
أضاف أن الشركة تعمل لتنمية السياحة التي تسهم كعامل أساسي في تقدم الشركة وتحقيق العديد من النجاحات في قطاعات النقل والسياحة موضحاً أن الشركة لديها عملاء كبار من بينهم “دا بارت مصر”، و”إي دي بي”، و”بنك عودة”، وبنك cib، والمنطقة الاقتصادية بالعين السخنة.
وناشد جميع المسئولين ، فتح باب تراخيص الرحلات لجميع الشركات التي لديها عقود كثيرة مع شركات كبرى، مؤكدا أن ذلك سيساهم فى تحقيق الشركات لإنجازات ضخمة في الدولة.
اقرأ أيضا: “تركسل للنقل” تستهدف 15 مليون جنيه إيرادات العام الحالي
كما طالب بإعطاء ترخيص الرحلات للشركات السياحية والنقل بشروط معينة من بينها “الاطلاع على عقود الشركة التي تطالب بالتراخيص وعلى نشاطها”، موضحاً أن هناك العديد من الشركات قد تغلق أنشطتها بسبب عدم وجود هذه التراخيص التي تعد مظلة قانونية ورسمية لتلك الشركات.
أضاف أنه يسعى خلال الفترة المقبلة لتصدير السياحة من خلال فتح معارض كبرى للشركة في معظم دول العالم، إذ إن الفترة الحالية تشهد افتتاح عدة معارض في العديد من دول العالم موضحاً أنه سيزيد عدد العمالة بالشركة الذي بلغ حالياً ما يتراوح بين 1600 إلى 1800 عامل.
وأوضح أنه يعمل على غزو المدن الجديدة “العاصمة الإدارية، والعلمين الجديدة، ومرسى علم” في غضون الفترة القليلة المقبلة.
كما أنه تعاقد مع إحدى شركات البترول، ويسعى للتعاقد مع مزيد من شركات القطاع خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن التعاقد مع شركات الكهرباء، وإمضاء عقد مع شركة “إي في بي” التي تعد من أكبر الشركات في مصر.
وتضم مجموعة “أبوالهول” شركتين تحت مظلتها، الأولى متخصصة فى التوكيلات التجارية ونقل العمالة، بينما الثانية تعمل فى مجال النقل السياحى تحت اسم “أبوالهول ترافل” .
وتأسست المجموعة فى 2003، وتعمل بالسوق المصرى وتعتبر من أوائل الشركات العاملة فى مجال السياحة، والتى أضافت خدمات التعاقد لنقل الموظفين، وكانت البداية لصالح عملاء منها شركة “نستلة”، مستشفى دار الفؤاد، المدارس البريطانية إلى جانب عدد من البنوك كبنك بلوم وcib.