تعتزم الهند الإبقاء على حصتها التصديرية من السكر عند مليون طن للموسم الحالي، ما يخفف من المخاوف بشأن قيود العرض التي أدت إلى ارتفاع الأسعار العالمية الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة بلومبرج عن مصادر هندية مطلعة أن الهند، ثاني أكبر منتج للسكر في العالم، لن تمنع الشحنات الموجهة للخارج.
وأشارت المصادر إلى أن البلاد ستمتلك مخزونات كافية بحلول نهاية الموسم في 30 سبتمبر المقبل، رغم انخفاض الإنتاج.
وأكدت المصادر أن الإمدادات المحلية تظل كافية لتلبية الطلب الداخلي لأكثر من شهرين، قبل بدء موسم الحصاد الجديد.
وجاء هذا التطمين بعد تقارير الأسبوع الماضي أفادت بأن الهند تدرس تقييد صادرات السكر نتيجة انخفاض تقديرات الإنتاج، مما دفع الأسعار للارتفاع.
وأوضحت الوكالة أن الاستهلاك المحلي هذا العام من المتوقع أن يكون أقل من الموسم الماضي، الذي شهد زيادة في الطلب بسبب الانتخابات الوطنية، ما عزز استهلاك المشروبات والحلويات.
أما بالنسبة للموسم المقبل 2025-2026، فقد أكدت التقارير أن زراعة المحصول تسير بشكل جيد في ولايتي ماهاراشترا وكارناتاكا، وهما من أكبر مناطق الإنتاج.
من ناحية أخرى، أشارت جمعية مصانع السكر والطاقة الحيوية الهندية إلى أن أسعار السكر في مصانع المطاحن بولايات الإنتاج الرئيسية مثل أوتار براديش وماهاراشترا شهدت انخفاضًا منذ بداية مارس، مما يعكس وفرة الإمدادات المحلية.
وأظهرت البيانات أن مصانع السكر الهندية أنتجت 21.98 مليون طن متري من السكر في الفترة ما بين 1 أكتوبر و28 فبراير، مسجلة تراجعًا بنسبة 14% عن نفس الفترة من العام الماضي، ويرجع هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى تراجع الإنتاج في ولايتي ماهاراشترا وكارناتاكا.