عدل بنك “باركليز” توقعاته برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر ومرة أخرى في ديسمبر، وذلك بعد تصريحات متشددة لرئيس البنك “كيفن وارش” في ندوة “جاكسون هول” الأسبوع الماضي.
وأفاد “باركليز” في المذكرة التي نقلتها “رويترز” بأن خطاب “وارش” عكس توجهاً صريحاً لمزيد من التشديد النقدي، مؤكداً أن صانعي السياسة أمامهم عمل إضافي ما لم يتأكدوا من عودة التضخم لمستهدفه البالغ 2%.
ويمثل ذلك تحولاً عن رؤية البنك السابقة بتثبيت الفائدة حتى نهاية العام الحالي، محذراً من تأثيرات المقارنة السلبية على مؤشر التضخم رغم توقعات بتباطؤ قراءاته الشهرية.
وتُسعّر الأسواق حالياً احتمالاً نسبته 60.4% برفع الفائدة من قبل البنك الفيدرالي في السادس عشر من سبتمبر وفق أداة “فيد ووتش” وسط ترقب حذر من الأسواق للقرار الشهر القادم.
ماذا يعني ذلك؟ يُرجّح هذا التحول استمرار الضغوط الصعودية على عوائد السندات وكذلك الدولار بالتزامن مع زيادة تكلفة التمويل عالمياً، وهو ما قد يحد من مكاسب أسواق الأسهم حتى قرار الفائدة المنتظر.








