خفّضت صناديق تقاعد عالمية تدير أصولًا بمليارات الدولارات استثماراتها في الأسهم الأمريكية، وسط مخاوف متزايدة من تقييمات السوق المرتفعة والتركز الشديد لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت أبحاث لصحيفة “فايننشال تايمز” أن صناديق كبرى، من بينها صندوق “أوستراليان ريتايرمنت تراست” الذي يدير 260 مليار دولار، وصندوق “لا كايس” الكندي بحجم أصول 388 مليار دولار، وصندوق “بيبولز بنشن” البريطاني بأصول بلغت 45 مليار إسترليني، خفّضت حيازاتها من الأسهم الأمريكية إلى مستويات أدنى من نسبتها في المؤشرات العالمية.
وأكد تقرير صادر عن شركة الاستشارات “مارش” اتساع هذه الظاهرة؛ حيث أظهر مسح شمل 430 مؤسسة استثمارية تدير مجتمعة أصولًا تتجاوز 5 تريليونات دولار، أن ثلث هذه المؤسسات يخطط لتقليص حيازته للأسهم الأمريكية خلال الـ 12 شهرًا المقبلة، وهو ضعف المستويات المسجلة العام الماضي.
ماذا يعني ذلك؟ يرجّح هذا التحرك إعادة تدفق رأس المال العالمي نحو أسواق وأصول بديلة، مع تنامي القلق من هبوط مفاجئ لأسهم الشركات ذات القيمة السوقية الكبرى التي ترتبط بدورة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتُشكل أكثر من ثلث مؤشر “إس آند بي 500”.







