يرى كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن رفع أسعار الفائدة مجدداً سيكون على الأرجح ضرورياً لإعادة التضخم إلى مستهدف البنك البالغ 2%، مع إبداء مرونة في توقيت هذه الزيادات.
وأوضح أن زيادات الفائدة لا يلزم أن تتم في اجتماعات متتالية، بل ينبغي تنفيذها خلال فترة زمنية مقبولة، مما يترك الباب مفتوحاً أمام تثبيت الفائدة في اجتماع أكتوبر.
ويُرجح أن يبقي الفيدرالي سعر الفائدة في نطاق 3.75%-4% خلال اجتماعه المقرر هذا الشهر، مع احتمال رفعها في ديسمبر إذا أظهرت البيانات استمرار انخفاض البطالة وقوة النمو، في مقابل تقدم محدود في خفض التضخم، وفق تصريحات مسؤولي البنك خلال الأيام الأخيرة.
وقال “والر” إن مبررات رفع الفائدة أصبحت أكثر وضوحًا مع تحسن الاقتصاد، واستمرار صدمة أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران، إلى جانب مخاوف من أن يؤدي توسع الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على السلع والخدمات الرئيسية وبالتالي مفاقمة الضغوط على الأسعار.








