Efghermes Efghermes Efghermes
الأحد, نوفمبر 1, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الصفقات المتكافئة ؛ الدولار ؛ الجنيه ؛ مصر ؛ الاقتصاد المصرى ؛ العملة ؛ سعر الصرف ؛ سعر الدولار ؛ الأموال الساخنة ؛ ميزان المدفوعات ؛ الجنيه والدولار ؛ سعر الدولار في مصر اليوم

    1.5 مليار دولار صافي مبيعات الأجانب بأدوات الدين الحكومية الأسبوع الماضي

    8c9bef5e 956b 4ceb 9d28 2d70732a5c27 0dbc706d 0f8b 42dc b2d3 b2868a639547

    رئيس “الجمارك”: نعمل على تسهيل وميكنة الإجراءات لخفض زمن الإفراج

    نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يبحث مع البنك الدولى تعزيز التعاون

    نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يبحث مع البنك الدولى تعزيز التعاون

    "السيسي": مصر تكبدت خسائر بنحو 10 مليارات دولار من إيرادات "قناة السويس"

    “السيسي” يدعو إلى نظام دولي متعدد الأطراف أكثر عدالة لإفريقيا

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الصفقات المتكافئة ؛ الدولار ؛ الجنيه ؛ مصر ؛ الاقتصاد المصرى ؛ العملة ؛ سعر الصرف ؛ سعر الدولار ؛ الأموال الساخنة ؛ ميزان المدفوعات ؛ الجنيه والدولار ؛ سعر الدولار في مصر اليوم

    1.5 مليار دولار صافي مبيعات الأجانب بأدوات الدين الحكومية الأسبوع الماضي

    8c9bef5e 956b 4ceb 9d28 2d70732a5c27 0dbc706d 0f8b 42dc b2d3 b2868a639547

    رئيس “الجمارك”: نعمل على تسهيل وميكنة الإجراءات لخفض زمن الإفراج

    نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يبحث مع البنك الدولى تعزيز التعاون

    نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يبحث مع البنك الدولى تعزيز التعاون

    "السيسي": مصر تكبدت خسائر بنحو 10 مليارات دولار من إيرادات "قناة السويس"

    “السيسي” يدعو إلى نظام دولي متعدد الأطراف أكثر عدالة لإفريقيا

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

كاثرين ثوربيك تكتب: هل تتجاوز النماذج المفتوحة مخاوف الثقة فى «الذكاء الاصطناعى الصينى»؟

«مع نماذج الأوزان المفتوحة، اكتشف وادى السيليكون سريعاً أنه يمكن تقليص التحيزات السياسية من خلال التدريب اللاحق والضبط الدقيق»

كتب : البورصة خاص
الأربعاء 9 سبتمبر 2026
ديب سيك

ديب سيك

عندما برز نموذج الاستدلال التابع لشركة «ديب سيك»، بقوة على الساحة العام الماضى، ووضع الذكاء الاصطناعى الصينى على الخريطة العالمية، جاء رد فعل مستخدمى الإنترنت باختبار آرائه بشأن تايوان أو ميدان «تيانانمن» فى الصين.

وكما هو متوقع، تهربت أداة الذكاء الاصطناعى من الإجابة أو كذبت بشكل صريح.

موضوعات متعلقة

كريم مرسى يكتب: التمويل المناخى.. مليارات على الورق وعقبات فى الطريق

أنوب سينغ يكتب: هل تشعل طوكيو الأزمة المالية العالمية المقبلة؟

أحمد صبحي يكتب: بعد فوز لولا دا سيلفا.. القبلة جهة اليسار قليلًا

لكن التركيز على كشف مراوغة النموذج حجب سؤالاً مهماً: «هل سيشكل ذلك فارقاً للشركات التى تقرر استخدام الذكاء الاصطناعى الصينى؟»

معظم الشركات لا تلجأ إلى هذه الأنظمة لأنها تحتاج إلى سرد تاريخى موثوق لنقاط التوتر المرتبطة بالحزب الشيوعى الصينى.

ومع نماذج الأوزان المفتوحة، اكتشف وادى السيليكون سريعاً أنه يمكن تقليص التحيزات السياسية من خلال التدريب اللاحق والضبط الدقيق.

مخاوف الثقة بالنماذج الصينية

لكن الشكوك لا تزال قائمة.

ومع توسع الشركات الصينية فى الخارج، غالباً ما يؤثر منشؤها الصينى سلباً فى مدى الثقة بها، سواء كان ذلك مبرراً أم لا.

وكثيراً ما أُسأل عما إذا كانت هذه النماذج أدوات دعائية سرية أو أحصنة طروادة لجمع البيانات لصالح بكين.

لكن النماذج المفتوحة يمكن أن توفر بديلاً عن الثقة العمياء من خلال التدقيق، إذ تستطيع الشركات فحصها، وتجربتها، وحتى تشغيلها داخل بنيتها التحتية الخاصة.

والشركات تُظهر بالفعل ثقتها من خلال إنفاق أموالها على هذه النماذج. وحتى الباحثون المدعومون من الحكومات، من سنغافورة إلى السعودية، يبنون نماذجهم استناداً إلى منتجات الذكاء الاصطناعى الصينية.

اختبار أمان «ديب سيك»

درست وكالة أبحاث الدفاع السويدية فى وقت سابق من العام الحالى ما إذا كان يمكن الوثوق بـ«ديب سيك» فى الإدارة العامة.

ولم تجد أى أبواب خلفية تقنية أو وظائف مضللة، باستثناء «الردود النمطية» بشأن السياسة الخارجية الصينية أو الموضوعات المتعلقة بالحزب الشيوعى.

وخلُصت إلى إمكانية استخدام نماذج «ديب سيك» فى البيئات الحكومية إذا خضعت لتحليل أمنى محلى وعُدلت بما يتناسب مع المجال المستهدف.

لكن الوكالة لم توصِ باستخدام خدمة الويب العامة أو تطبيق الهاتف المحمول التابعين للشركة، ومقرها هانغتشو، فى الأعمال الحكومية.

بعبارة أخرى، استخدام «ديب سيك» لا يعادل تسليم بياناتك إلى بكين.

شغّل النموذج على خوادمك المحلية أو أجهزتك الخاصة، سواء فى ستوكهولم أو فرجينيا، ويمكن أن تظل المعلومات داخل شبكتك.

لكن إذا كان موظفك يستخدم تطبيق المستهلكين سراً، فهذه قصة مختلفة.

تقدم شركة «كوجنيشن إيه آي» مثالاً عملياً مفيداً.

فقد طورت الشركة الناشئة المتخصصة فى البرمجة، التى من المقرر أن يصل تقييمها إلى 47 مليار دولار فى أحدث جولة تمويل لها، أحد أبرز نماذجها، «SWE-1.7»، بالاعتماد على «كيمى»، وهو نموذج أساسى مفتوح الأوزان من شركة «مون شوت» ومقرها بكين.

وتبيع الشركة، ومقرها سان فرانسيسكو، أدوات برمجة ذاتية التشغيل إلى مؤسسات مالية كبرى ووكالات حكومية، ما يجعل الثقة ضرورة تجارية.

لذلك وضعت تقييماً من جزأين يغطى الدعاية والرقابة، وكذلك الأمن والثغرات.

وبعد تدريب لاحق مستقل، وجدت «كوجنيشن» أن أداء نموذجها فى تلك الاختبارات جاء متماشياً مع أبرز النماذج الأمريكية.

التدقيق معيار موثوقية النماذج

لا شك أن المخاوف الأساسية حقيقية، فقد وجد باحثون فى شركة «كراود سترايك» العام الماضى أن نموذج «R1» من «ديب سيك» أنتج شيفرات برمجية تتضمن ثغرات أمنية عندما تتلقى أوامر يعتبرها الحزب الشيوعى حساسة سياسياً، مثل الإشارة إلى جماعة فالون جونج والتبت.

لكن عندما حاولت «كوجنيشن» إعادة إنتاج ذلك السلوك على نماذج أحدث وعلى أداتها المخصصة المبنية على نظام الذكاء الاصطناعى الصينى، وجدت أن استخدام الكلمات المحفزة لاستدراج استجابة مختلفة لم يُحدث فرقاً ذا دلالة إحصائية فى سلوك النماذج. هل يعنى ذلك أن الذكاء الاصطناعى الصينى جدير بالثقة بطبيعته؟ بالطبع لا.

لكنه يوضح أن بلد المنشأ ليست مؤشراً جيداً على الموثوقية. وما يهم أكثر هو ما إذا كان يمكن إخضاع النموذج لتدقيق مستقل، إذ يتيح إطار العمل الأفضل إجراء عمليات تحقق.

فإذا كان بإمكانك التحقق بنفسك وبشكل مستقل، فلست مضطراً إلى أخذ كلام أى شركة على محمل الثقة. يميل المطورون الأمريكيون الذين يستخدمون نماذج الذكاء الاصطناعى الصينية إلى طرح النقطة نفسها.

ويقول كثيرون ممن تحدثت إليهم إنهم يشعرون براحة أكبر مع نموذج مفتوح المصدر من الصين، تحديداً لأنه يمنحهم سيطرة أكبر.

«أفضل إطار للحوكمة هو الذى لا يطلب الثقة بشركة أو دولة بعينها، بل يتيح لنا التحقق بأنفسنا بحيث لا نضطر للاعتماد على الثقة أصلاً»

فالحاجة إلى أخذ كلام الشركة على محمل الثقة تصبح أقل، ويمكنهم تنزيل النموذج، واختباره، وتعديله، وضبطه بدقة، ثم تشغيله فى بيئة مغلقة لا تغادر فيها البيانات الحساسة أنظمتهم مطلقاً.

أما البديل فهو الثقة المؤسسية؛ أى مطالبة الشركات بوضع ثقتها الكاملة فى شركات الذكاء الاصطناعى الأمريكية المغلقة كى تتعامل مع بياناتها بالطريقة الصحيحة (بدلاً من استخدامها لتدريب منافسين) وكى تحافظ على أمن الأنظمة، وتضمن بقاء المخرجات ضمن حدود أيديولوجية مقبولة.

الشفافية أساس حوكمة الذكاء الاصطناعى

حتى الآن، تقدم شركات الذكاء الاصطناعى الصينية طرحاً معاكساً: «لستم مضطرين إلى الوثوق بنا. لكن يمكنكم تنزيل أوزان نماذجنا، ووضعها داخل شبكتكم، وفحصها بأنفسكم».

ويبقى أن نرى ما إذا كانت بكين ستواصل دعم هذا النهج إذا هدد سيطرتها على المعلومات.

فى الوقت الحالى، قد يثبت هذا الإطار أنه أكثر استدامة.

ووجدت دراسة نشرتها مجلة «نيتشر» أن نماذج اللغة الكبيرة تميل إلى عكس أيديولوجية مطوريها، سواء صُنعت فى ماونتن فيو أو شينزين.

وينبغى للجهات التنظيمية أن تقلل تركيزها على فرض رؤية عالمية يُفترض أنها محايدة، وأن تركز بدرجة أكبر على الإفصاح والشفافية.

والمفارقة أن الثقة تتحول بصورة متزايدة إلى مشكلة تواجه الذكاء الاصطناعى الأمريكى أيضاً.

وقد يشكل ذلك عائقاً أكبر أمام تبنى التكنولوجيا مقارنة بالصين.

وقال نحو 87% من المشاركين فى الصين إنهم يثقون بالذكاء الاصطناعى، مقابل 32% فقط فى الولايات المتحدة، وفقاً لاستطلاع أجرته شركة «إدلمان» ونُشر فى أكتوبر الماضى.

ووجد الاستطلاع نفسه أن انعدام الثقة يمثل عائقاً أكبر أمام استخدام الذكاء الاصطناعى من الدافع أو إمكانية الوصول أو الثقة بالقدرة على استخدامه.

لدينا ـ نحن الصحفيين ـ مقولة قديمة: «إذا قالت لك والدتك إنها تحبك، فتحقق من ذلك من مصدر ثانٍ».

وينبغى لمطورى الذكاء الاصطناعى والجهات التنظيمية تطبيق المبدأ نفسه.

فالثقة فى تكنولوجيا بهذا القدر من التأثير ينبغى أن تعتمد على أنظمة يمكن فحصها واختبارها واحتواؤها، بما يمنح المستخدمين أدلة بدلاً من التطمينات.

وأفضل إطار للحوكمة هو الذى لا يطلب منا أن نثق بشركة أو دولة بعينها، بل يتيح لنا التحقق بأنفسنا بحيث لا نضطر إلى الاعتماد على الثقة من الأساس.

فإذا قالت شركة «أنثروبيك» أو «ديب سيك»: «يمكنكم الوثوق بنا»، اطلبوا الدليل.

بقلم: كاثرين ثوربيك، كاتبة مقالات رأى لدى «بلومبرج»

المصدر: وكالة أنباء «بلومبرج»

الوسوم: الذكاء الاصطناعى

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

هل تمثل المعادن الأرضية النادرة فى الصين سلاحاً فعالاً ؟

المقال التالى

«التخطيط» تطرح آلية لضمان تمويل البنية الأساسية وخفض مخاطر الاستثمار

موضوعات متعلقة

الدكتور كريم مرسى مستشار وزيرة البيئة
مقالات الرأى

كريم مرسى يكتب: التمويل المناخى.. مليارات على الورق وعقبات فى الطريق

الخميس 29 أكتوبر 2026
بنك اليابان
مقالات الرأى

أنوب سينغ يكتب: هل تشعل طوكيو الأزمة المالية العالمية المقبلة؟

الأربعاء 28 أكتوبر 2026
أحمد صبحى
مقالات الرأى

أحمد صبحي يكتب: بعد فوز لولا دا سيلفا.. القبلة جهة اليسار قليلًا

الأربعاء 28 أكتوبر 2026
المقال التالى
«التخطيط» تطرح آلية لضمان تمويل البنية الأساسية وخفض مخاطر الاستثمار

«التخطيط» تطرح آلية لضمان تمويل البنية الأساسية وخفض مخاطر الاستثمار

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.