ارتفع الدولار أمام العملات الرئيسية إلى أعلى مستوياته منذ ثلاثة أشهر، مدعومًا بالارتفاع المستمر في عائدات سندات الخزانة الأمريكية، في ظل المخاوف الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال تعاملات اليوم الخميس، زاد مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة 0.15% عند 101.61 نقطة، بعدما لامس 101.66 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 25 يونيو، ومواصلاً بذلك مكاسبه التي بلغت 2% في سبتمبر.
وشهدت السندات العالمية أكبر تراجع شهري لها منذ سنوات خلال سبتمبر، ما دفع العوائد للارتفاع، وذلك نتيجة لمزيج سلبي يجمع بين تدهور الأوضاع المالية الحكومية، ووفرة الإصدارات الجديدة، وارتفاع معدلات التضخم.
وأدت البيانات التي أظهرت ارتفاع التضخم في أمريكا بأقل من المتوقع في أغسطس، إلى تراجع التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا الشهر، ومع ذلك، سلط الارتفاع الحاد في معدلات التضخم بمنطقة اليورو الضوء على التهديد الذي لا تزال أسعار الطاقة المرتفعة تشكله على الاقتصاد العالمي.
شهدت سوق العملات الأجنبية (الفوركس) أداءً متباينًا للعملات الرئيسية مقابل الدولار الأمريكي، والذي استمد قوة إضافية أمام الين والفرنك. إذ قفز زوج الدولار/ين بنسبة +0.50% ليبلغ مستوى 158.16 ين، وارتفع الدولار/فرنك سويسري بمقدار +0.20% ليصل إلى 0.8375.
وفي المقابل، تعرض العملة الأوروبية الموحدة لضغوط طفيفة انخفض معها زوج اليورو/دولار بنسبة 0.15% ليستقر عند 1.1313، فيما حافظ الجنيه الإسترليني على ثباته أمام الورقة الخضراء عند مستوى 1.3256 دون تغير يُذكر.








