قال وزير الخزانة الأسترالي جيم تشالمرز، إن الحرب الأمريكية الإيرانية تمثل ما وصفه بـ “كارثة” اقتصادية، محذرًا من أنها ترفع تكاليف الطاقة والاقتراض وتزيد الضغوط التضخمية، بما يؤثر على المستهلكين في أستراليا ودول أخرى ويضغط على النمو الاقتصادي العالمي.
وأشار – خلال تصريحات إعلامية نقلتها منصة “إنفستنج” المتخصصة في أخبار الاقتصاد اليوم الأحد – إلى أن إنهاء الصراع بين الطرفين لا يمكن أن يحدث بالسرعة الكافية.
وجاءت تصريحاته بعد رفع البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 15 عامًا لكبح التضخم، مع إشارته إلى ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب الضغوط المحلية. ورفض تشالمرز تحميل الإنفاق الحكومي المسؤولية الرئيسية عن التضخم، مؤكدًا أن نمو الإنفاق تباطأ.
وحذر تشالمرز من أن ارتفاع عوائد السندات عالميًا سيزيد تكاليف خدمة الدين الحكومي الأسترالي بمليارات الدولارات، مشيرًا إلى أن تأثير ارتفاع تكاليف الاقتراض على الوضع المالي للبلاد لا يزال غير واضح، ورغم عدم توقع أستراليا دخول الاقتصاد في حالة ركود، فإنه حذر من أن تباطؤ النمو العالمي بسبب الحرب سينعكس على الاقتصاد المحلي.
ومن المقرر أن يتوجه تشالمرز إلى اليابان للقاء وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما وقادة أعمال ومستثمرين، لبحث ارتفاع أسعار الطاقة وعوائد السندات، إلى جانب زيادة الاستثمارات وتعزيز أمن الوقود والمرونة الاقتصادية بين أستراليا واليابان.








