تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 0.66% بنهاية تعاملات جلسة الإثنين، ليغلق عند 53,553 نقطة، بعدما فشل فى الحفاظ على مستوى 54 ألف نقطة، وسط استمرار الضغوط البيعية من المؤسسات العربية والأجنبية.
ويرى محللون أن السوق مرشح لمواصلة التحرك العرضى على المدى القصير، لحين عودة السيولة الأجنبية واختراق مستويات المقاومة الحالية، مؤكدين أن الاتجاه الصاعد متوسط وطويل الأجل لا يزال قائمًا، ما دام المؤشر أعلى مستويات الدعم الرئيسية.
أبوغنيمة: السيولة الأجنبية شرط إنهاء التصحيح
وقال باسم أبوغنيمة، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر حاول اختراق مستوى المقاومة عند 54 ألف نقطة، إلا أن ظهور ضغوط بيعية عند هذه المستويات دفعه للتراجع والإغلاق عند 53,553 نقطة.
وأضاف أن ارتداد السوق مؤخرًا من منطقة الدعم قرب 51,750 نقطة أتاح ظهور قوى شرائية جديدة، إلا أن الاختبار الأهم يتمثل فى قدرة المشترين على امتصاص المبيعات الحالية واستعادة السيطرة على حركة السوق.
وحدد أبوغنيمة مستويات المقاومة الرئيسية للمؤشر عند 54 ألفًا ثم 55 ألف نقطة، مقابل مناطق دعم بين 51 و51.7 ألف نقطة، بالإضافة إلى مستوى 53 ألف نقطة.
وأشار إلى أن مؤشر EGX70 ارتد من مستوى الدعم عند 18,200 نقطة، قبل أن يواجه ضغوطًا بيعية قرب 19,800 نقطة، لينهى الجلسة عند 19,776 نقطة.
وأوضح أن أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة يرتبط بدرجة أكبر بتحركات المستثمرين الأفراد، ما يجعل استعادة ثقتهم عاملًا مهمًا فى قدرة المؤشر على مواصلة الصعود.
وقال أبوغنيمة إن المؤسسات والأفراد المصريين يمثلون القوة الشرائية الرئيسية فى السوق حاليًا، فى حين تتركز الضغوط البيعية بصورة أساسية لدى المستثمرين العرب والأجانب.
ولفت إلى أن مبيعات الأجانب تركزت فى عدد من الأسهم القيادية، من بينها البنك التجارى الدولى، ومجموعة طلعت مصطفى، والمصرية للاتصالات، وإى إف جى القابضة، والسويدى إلكتريك، وإى فاينانس.
وأكد أن إنهاء الموجة التصحيحية الحالية يتطلب عودة التدفقات النقدية والشرائية من المستثمرين العرب والأجانب، سواء إلى الأسهم القيادية أو السوق ككل.
وسجلت قيم التداول 9.5 مليار جنيه من خلال تنفيذ أكثر من 241 ألف عملية على 2.6 مليار سهم، فيما بلغ رأس المال السوقى للأسهم المقيدة نحو 4.2 تريليون جنيه.
حجازى: الاتجاه الصاعد محمى فوق 50 ألف نقطة
وقال رامى حجازى، خبير أسواق المال، إن المؤشر الرئيسى بدأ الجلسة بأداء إيجابى مدعومًا بتحركات قوية فى قطاعات البنوك والإسكان والخدمات المالية غير المصرفية والأغذية، قبل أن يتأثر بالتوترات الجيوسياسية فى منطقة باب المندب ويتراجع تدريجيًا.
وأوضح أن EGX30 سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 54,112 نقطة، قبل أن يفقد مكاسبه ويهبط إلى 53,553 نقطة، بعدما لامس مستوى 53,200 نقطة، الذى يمثل دعمًا مهمًا على المدى القصير.
وأشار حجازى إلى أن الحفاظ على التداول أعلى 53 ألف نقطة يدعم فرص استعادة الاتجاه الإيجابى واستهداف مستويات أعلى.
وأكد أن الاتجاه الصاعد العام للسوق يظل قائمًا طالما استقر المؤشر فوق مستوى الدعم الرئيسى عند 50 ألف نقطة.
وحدد مستويات الدعم عند 53,200 ثم 52,800 نقطة، بينما تقع المقاومة عند 54 ألفًا ثم 54.5 ألف نقطة.
وبالنسبة إلى EGX70، أوضح حجازى أن المؤشر اقترب من مستوى المقاومة الرئيسى عند 20 ألف نقطة، مسجلًا 19,978 نقطة، قبل أن يقلص خسائره ويغلق عند 19,776 نقطة.
وأضاف أن 19,500 نقطة تمثل مستوى الدعم الرئيسى، بينما تظل منطقة 20 ألف نقطة المقاومة الأقوى، مرجحًا أن يكون التحرك العرضى الحالى طبيعيًا بعد الارتفاعات التى سجلتها الأسهم عقب موجة الهبوط الأخيرة.
فريج: تجاوز 54.6 ألف نقطة يعيد زخم EGX30
وقال محمد فريج، رئيس قسم البحوث والتطوير بشركة حلوان لتداول الأوراق المالية، إن البورصة مرشحة لمواصلة التحركات العرضية على المدى القصير، لحين تجاوز المؤشرات مستويات المقاومة الحالية واستعادة الزخم الصعودى.
وأوضح أن EGX30 يتحرك فى اتجاه صاعد على المديين المتوسط والطويل، لكنه اصطدم بمنطقة مقاومة بين 54,200 و54,600 نقطة.
وأضاف أن اختراق هذه المنطقة سيمهد الطريق أمام المؤشر لاستهداف 56,900 إلى 57 ألف نقطة، بينما يمثل مستوى 51 ألف نقطة الدعم الرئيسى.
وحذر فريج من أن الإغلاق دون 53 ألف نقطة سيمثل أول إشارة سلبية، وقد يدفع المؤشر إلى إعادة اختبار مستوى 51 ألف نقطة.
وبالنسبة إلى EGX70، أشار إلى أن المؤشر لا يزال فى اتجاه صاعد على المديين المتوسط والطويل، بينما يتحرك عرضيًا على المدى القصير، مع وجود دعم رئيسى عند 18 ألف نقطة.
وتقع أقرب مقاومة للمؤشر بين 20,500 و20,600 نقطة، ويؤدى تجاوزها إلى فتح الطريق 22,200 نقطة، بينما يمثل كسر 19,400 نقطة إشارة سلبية قد تعيد المؤشر إلى منطقة 18 ألف نقطة.
ورجح فريج ظهور فرص استثمارية جيدة فى قطاع الأدوية خلال الفترة المقبلة، مع بدء تعافى أسهم القطاع بعد موجة التراجعات الحادة.
ونصح المستثمرين بالحد من استخدام الشراء بالهامش والالتزام بمستويات وقف الخسائر، مؤكدًا أن استعادة الثقة الكاملة فى السوق تتطلب استقرار EGX30 أعلى 57 ألف نقطة وEGX70 فوق 22,200 نقطة.
واستحوذ الأفراد على 74.94% من إجمالى التداولات مقابل 25.05% للمؤسسات، فيما سجل المستثمرون المصريون 85.97% من التعاملات، مقابل 10.65% للأجانب و3.38% للعرب.
واتجه الأفراد المصريون والعرب والأجانب إلى الشراء بصافى 424 مليون جنيه و43 مليون جنيه و4.7 مليون جنيه على الترتيب، بينما سجلت المؤسسات العربية والأجنبية صافى بيع بقيمة 103 ملايين جنيه و526 مليون جنيه على التوالى، مقابل صافى شراء للمؤسسات المصرية بنحو 158 مليون جنيه.








