حذّر “راي داليو”، مؤسس “بريدج ووتر أسوشيتس”، من تراجع الطلب على سندات الخزانة الأمريكية من جانب الصين واليابان، في ظل اعتماد الولايات المتحدة على رأس المال الأجنبي لتمويل نحو ثلث ديونها.
وقال “داليو”، في مقابلة مع “تلفزيون بلومبرج” في سنغافورة اليوم الثلاثاء، إن الصين لا تريد مواصلة تراكم حيازاتها من السندات بسبب عوامل اقتصادية وجيوسياسية، بينما تريد اليابان استعادة جزء كبير من الأموال التي أقرضتها.
وتراجعت حيازات اليابان من سندات الخزانة الأمريكية بمقدار 12.8 مليار دولار في يوليو لتصل إلى 1.1 تريليون دولار، وشملت تلك الفترة تحركات للسلطات اليابانية لدعم الين، مع مؤشرات إلى بيع طوكيو جزءًا من حيازاتها الأجنبية لتمويل تدخلاتها في سوق العملة.
أما حيازات الصين الرسمية من سندات الخزانة فتراجعت إلى نحو 618 مليار دولار في يوليو من ذروة بلغت 1.3 تريليون دولار في 2013 ، لتحتل المرتبة الثالثة بين أكبر الحائزين الأجانب.
ماذا يعني ذلك؟ استمرار تراجع مشتريات الصين واليابان قد يزيد الضغط على عوائد سندات الخزانة الأمريكية، لا سيما مع ارتفاع احتياجات الاقتراض ومخاطر التضخم، مما يعني ذلك أن خفض تكلفة تمويل الدين سيعتمد بدرجة أكبر على جذب مستثمرين آخرين.








