Efghermes Efghermes Efghermes
الخميس, أكتوبر 8, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الجنيه المصرى ؛ المحافظ الائتمانية فى البنوك ؛ المصرية ؛ الاقتصاد المصرى ؛ دخل المتاجرة ؛ الودائع بالعملة المحلية

    “فيتش” تثبت تصنيف مصر الائتماني عند “B” بنظرة مستقبلية مستقرة

    FB IMG 1791378868175

    رستم: أدوات تمويل مبتكرة طويلة الأجل للقطاع الخاص ومحور لدعم الشركات الناشئة

    السيسى

    الرئيس السيسي يدعو الشركات الكورية لإنشاء منطقة صناعية باقتصادية قناة السويس

    التصالح في مخالفات البناء

    الحكومة تمد مهلة التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر إضافية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الجنيه المصرى ؛ المحافظ الائتمانية فى البنوك ؛ المصرية ؛ الاقتصاد المصرى ؛ دخل المتاجرة ؛ الودائع بالعملة المحلية

    “فيتش” تثبت تصنيف مصر الائتماني عند “B” بنظرة مستقبلية مستقرة

    FB IMG 1791378868175

    رستم: أدوات تمويل مبتكرة طويلة الأجل للقطاع الخاص ومحور لدعم الشركات الناشئة

    السيسى

    الرئيس السيسي يدعو الشركات الكورية لإنشاء منطقة صناعية باقتصادية قناة السويس

    التصالح في مخالفات البناء

    الحكومة تمد مهلة التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر إضافية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

أحمد صبحي يكتب: دروس من مدرسة لبنان.. في الحياة والبيزنس

كتب : البورصة خاص
الخميس 8 أكتوبر 2026
أحمد صبحى

د. أحمد صبحى

في البلاد التي تعج بالحياة والأحداث مثل لبنان، تسمع كلمات كثيرة كل يوم؛ كلمات قد تبدو لمن يعيش هناك مجرد عبارات عابرة ويومية، لكنها بالنسبة لي كلمات ليست كالكلمات، فالغارق في المسك لا يشعر برائحته.

تسمعها في الطريق، في السيارة، على فنجان قهوة، في مطعم، أو وسط حديث عابر… وقد تمر على أهلها بشكل طبيعي، بينما تتوقف أنت عندها، فتكتشف أن وراءها تجربة كاملة، وحكمة، وأحيانًا درسًا في الحياة والبيزنس.

موضوعات متعلقة

أحمد مرسي يكتب: ما معنى أن نتتبع دواءً مغشوشًا؟

ياسين رجائى يكتب: تسعير الدواء.. عندما يصبح السعر قرارًا استثماريًا

خافيير بلاس يكتب: انتصار فى «هرمز» وكلفة باهظة.. لماذا يبقى النفط عند 100 دولار؟

في لبنان، قد لا تحتاج إلى أن تقرأ كتابًا كاملًا عن الحياة؛ أحيانًا تكفيك جملة، جملة خرجت بعفوية من شخص يحكي عن يومه أو عن أزمة مرّ بها، لكنها تختصر سنوات من التجربة والانتظار والخسارة وإعادة البداية. ومن هنا بدأت أرى لبنان كأنه مدرسة مفتوحة للحياة والبيزنس، مدرسة لا تحتاج إلى قاعات أو سبورة، ولا إلى منهج مكتوب.

يكفي أن تعيش تفاصيل الحياة هناك، وأن تراقب كيف يتعامل الناس مع ما يحدث حولهم، وكيف تتحول الأزمات إلى عادات، والصعوبات إلى حكايات، وأحيانًا إلى جملة واحدة تختصر تجربة كاملة.

سأسرد لكم اليوم بعضًا منها، وربما أفسح المجال في مقال آخر للكتابة عن كلمات أخرى، فمدرسة لبنان لا تنتهي كلماتها ولا دروسها.

ولكن الآن… حضّروا أمتعتكم للإقلاع على خطوط «الميدل إيست»، في الرحلة المتوجهة إلى «ست الدني» بيروت.

دعونا نتحرك في طرقاتها، ونستمع إلى أطراف الحديث، ونلتقط كل كلمة تُقال بعفوية؛ فربما وراء كلمة عابرة درس في البيزنس، وربما وراء جملة بسيطة درس في الحياة.

الدرس الأول: هيدي الغيمة راح تقطع

من أكثر الجمل التي تحمل فلسفة كاملة: الأزمة غيمة، وليست السماء كلها.

في البيزنس، أحيانًا نعيش داخل الأزمة لدرجة أننا نبدأ في التعامل معها وكأنها المستقبل نفسه؛ السوق انخفض، المبيعات تراجعت، السيولة أصبحت أصعب، المنافس ظهر بقوة، فتبدأ الشركة في اتخاذ قرارات وكأن هذه هي الحياة الجديدة إلى الأبد، لكن اللبناني يقول ببساطة:

«هيدي الغيمة راح تقطع.»

وهنا الدرس ليس أن نتجاهل الأزمة، بل أن نعرف أنها لحظة وليست بالضرورة مصيرًا؛ القائد الحقيقي يرى الغيمة، لكنه لا ينسى السماء.

الغيمة غيمة… والشركة لازم تفضل شايفة السما.

الدرس الثاني: بتقطع

لكن الإيمان بأن الأزمة ستنتهي وحده لا يكفي؛ السؤال الحقيقي هو: ماذا ستفعل حتى تقطع؟

في الأزمات، لا تحتاج دائمًا إلى أن تنتصر، أحيانًا تحتاج فقط إلى أن تبقى؛ تحافظ على فريقك الأساسي، تحمي التدفقات النقدية (Cash Flow)، تقلل الخسائر، تختار معاركك، وتؤجل ما يمكن تأجيله.

Survival is also a strategy

لأن الغيمة قد تقطع فعلًا، لكن السؤال الأهم: هل ستكون ما زلت موجودًا عندما تقطع؟

الدرس الثالث: ما بيأثر

ليست كل كلمة تستحق ردًا، وليست كل مشكلة تستحق أن تغيّر خطتك، وليست كل حركة من المنافس تستحق أن تجعلك تتحرك.

في البيزنس، كما في الحياة، هناك أشياء كثيرة تحدث حولك، لكن القيادة ليست فقط أن تعرف ماذا تفعل، أحيانًا القيادة أن تعرف ماذا لا تفعل… أن تقول ببساطة: «ما بيأثر».

ليس تجاهلاً، بل اختيارًا لما يستحق طاقتك.

الدرس الرابع: إجت الدولة

هذه من أكثر الكلمات التي تحمل قصة كاملة داخلها؛ في لبنان، اعتاد الناس لفترات طويلة على الكهرباء من المولدات، وعندما تأتي كهرباء الدولة – وهي في الأصل الشيء الطبيعي الذي يفترض أن يكون موجودًا – تسمع العبارة: «إجت الدولة».

المفارقة أن وجود الدولة، أو بالأحرى عودة كهربائها، أصبح حدثًا يُعلن عنه؛ ما كان يجب أن يكون هو الأصل (Normal) أصبح هو الاستثناء (Exception).

والناس، مع طول الأزمة، تأقلموا مع غياب الشيء الذي كان يجب أن يكون طبيعيًا، وهنا درس خطير في البيزنس: عندما يستمر الخلل لفترة طويلة، نبدأ في اعتباره طبيعيًا؛ نتعود على تأخر التحصيل، نتعود على ضعف الخدمة، نتعود على دوران الموظفين، نتعود على انخفاض الجودة وشكاوى العملاء، ثم يأتي يوم نسأل فيه: هل هذا فعلًا طبيعي؟ أم أننا فقط اعتدنا عليه؟

أحيانًا أخطر ما تفعله الأزمة ليس أنها تعطل النظام، بل أنها تعيد تعريف الـ Normal.

الدرس الخامس: تتذكّر ما تنعاد

هناك أشياء حدثت في لبنان لا يريد أحد أن تتكرر، مثل الحرب الأهلية، لكن عدم الرغبة في تكرارها لا يعني أن ننساها: «تتذكّر ما تنعاد».

نتذكر ما حدث، ونستخلص منه الدروس، لكننا لا نعيش أسرى للذكرى؛ لا نظل واقفين عند الماضي، ولا نجعل ما حدث يحدد كل ما سيحدث بعد ذلك، لكننا نحتفظ به في ذاكرتنا، لأن الذاكرة تجعلنا أكثر حرصًا، تجعلنا ننتبه إلى الإشارات مبكرًا، ونعرف أين يمكن أن نقع في الفخ مرة أخرى.

نتجاوز الماضي، لكن لا نمسحه من ذاكرتنا؛ نستخلص الدرس، ونكمل حياتنا، لكن نبقى أكثر وعيًا وحرصًا على ألا نعيد الخطأ نفسه.

لأن بعض الذكريات لا نحتفظ بها لكي نعيش فيها، بل لكي لا نعود إليها.

الدرس السادس: تلات أرباع العالم هيك

أحيانًا نتصور أن مشكلتنا استثنائية، أن السوق الذي نعمل فيه مختلف، أن العملاء مختلفون، أن المنافسة مختلفة، أن الظروف الاقتصادية مختلفة… ثم تسمع: «تلات أرباع العالم هيك».

وهنا يتحول السؤال؛ بدل أن تقضي وقتك في شرح لماذا المشكلة صعبة، اسأل: من واجهها قبلي؟ وكيف تعامل معها؟

المشكلة التي تظن أنها استثنائية قد تكون درسًا تعلّمه غيرك منذ سنوات، وفي البيزنس، ليست كل الحكمة موجودة داخل شركتك؛ أحيانًا تكون عند منافسك، وأحيانًا عند شركة في بلد آخر، وأحيانًا عند شخص مرّ بما تمر به الآن.

الدرس السابع: تنيتنهم غلط

في الشركات، نحب أن نبحث عن الطرف المخطئ؛ المبيعات (Sales) تتهم التسويق (Marketing)، والتسويق يتهم المبيعات، والمالية (Finance) تقول إن الاثنين ينفقان أكثر مما يجب، والإدارة (Management) تقول إن لا أحد يرى الصورة كاملة، ثم يبدأ البحث عن المذنب.

لكن: «تنيتنهم غلط». أحيانًا لا تكون المشكلة في طرف واحد، المشكلة في النظام كله، والقائد لا ينظر فقط إلى من أخطأ، بل يحاول أن يفهم: ماذا حدث؟ ولماذا حدث؟ وكيف تكرر؟ وكيف نبني نظامًا يمنع تكراره؟

القيادة تبدأ عندما تتوقف عن البحث عن مذنب، وتبدأ في البحث عن الصورة الكاملة.

الدرس الثامن: بُكرا عَ بُكرا

هذه ليست دعوة إلى التأجيل، بل فيها معنى أقرب إلى: بكره من الصبح نقوم ونبدأ؛ «بُكرا عَ بُكرا، ونشوف شو بدنا نعمل».

وهنا درس مهم في البيزنس: أحيانًا ننتظر الخطة المثالية، والبيانات الكاملة، والظروف المناسبة، لكن السوق لا ينتظر، والفرصة لا تنتظر، والتعلم نفسه لا يبدأ إلا عندما تبدأ. لا تحتاج دائمًا إلى أن تعرف كل الإجابات قبل أن تتحرك؛ أحيانًا تحتاج إلى أن تتحرك لكي تحصل على الإجابات… نستيقظ، نبدأ، ونتعلم ونحن نمشي.

الدرس التاسع: ما إلو نهاية

هناك أزمات تشعر أنها لن تنتهي؛ تبدأ المشكلة، ثم تأتي مشكلة أخرى، ثم ثالثة، حتى يصبح الإنسان مقتنعًا أن هذه هي الحياة الجديدة.

لكن المرونة لا تعني أن تكون متأكدًا أن كل شيء سيكون بخير، المرونة تعني أن تستمر حتى عندما لا يكون كل شيء بخير، وأحيانًا لا تكون المرونة في القيام بخطوة كبيرة، أحيانًا تكون فقط: أن تأخذ الخطوة التالية.

والمرونة ليست أن تعود دائمًا إلى ما كنت عليه، أحيانًا المرونة أن تتغير، وتتعلم، وتبني طريقة جديدة للاستمرار.

الدرس العاشر: الله يعطي أولادنا أيام حلوة

هذه الجملة بالنسبة لي تتجاوز الحياة إلى معنى الأثر الممتد (Legacy).

في البيزنس، نعيش كثيرًا داخل الأرقام: المبيعات، الأرباح، الحصة السوقية، النمو (Quarter, Sales, EBITDA, Market Share, Growth)… لكن هناك سؤالاً أكبر: ماذا نبني بعدنا؟

هل نبني شركة تعتمد على صاحبها؟ أم مؤسسة تستطيع أن تستمر بدونه؟

هل ندبر موظفين؟ أم نبني قادة؟

هل هدفنا أن نحقق نتائج هذا العام فقط؟ أم أن نترك شيئًا يستطيع الجيل التالي أن يبني عليه؟

ولهذا أحب هذه الجملة: «الله يعطي أولادنا أيام حلوة»؛ لأنها تذكّرك أن الحياة ليست فقط ما نحققه لأنفسنا، هناك أشياء نبنيها لمن يأتي بعدنا.

الدرس الحادي عشر: بس تمرق هديك الفترة وهتشوف

في هذه الجملة إيمان بالوقت؛ هناك أشياء لا تظهر نتائجها اليوم: موظف تدربه اليوم قد يصبح قائدًا بعد سنوات، علاقة تبنيها مع عميل اليوم قد تتحول إلى شراكة طويلة المدى، علامة تجارية تستثمر فيها اليوم قد تمنحك قوة تسعيرية (Pricing Power) غدًا.

بعض الأشياء تحتاج إلى وقت حتى تنضج، لكننا نعيش اليوم في عالم يريد كل شيء فورًا (Quick Wins, Instant Results)، واستراتيجيات تُدار كأنها مقاطع خاطفة، بينما الحقيقة أن بعض الأشياء لا تُبنى بسرعة… ولا يجب أن تُبنى بسرعة.

الدرس الثاني عشر: كرمال شو؟

وهذا من أهم الأسئلة في الحياة والبيزنس: لماذا تريد أن تكبر؟ لماذا تريد دخول هذا السوق؟ لماذا تريد إطلاق هذا المنتج؟ لماذا تريد المزيد من المال؟ لماذا تريد أن تصبح الشركة أكبر؟

أحيانًا نكون ممتازين في الإجابة عن كيفية التنفيذ (How)، لكننا لا نتوقف بما يكفي عند السبب الجوهري (Why).

قد تنجح، لكن في الاتجاه الخطأ، ولهذا: «كرمال شو؟».

الاستراتيجية ليست فقط أن تعرف إلى أين تذهب، أحيانًا أهم شيء أن تعرف: كرمال شو رايح؟

الدرس الأخير: أهلا وسهلا

وربما هذه هي الكلمة السحرية المفتاحية في كل ما سبق: «أهلا وسهلا».

قد تبدو مجرد تحية، لكنها في الحقيقة فلسفة كاملة؛ قبل العرض العرض التقديمي (Pitch) هناك علاقة، وقبل المقترح (Proposal) هناك ثقة، وقبل العقد (Contract) هناك إنسان، وقبل التقنيات (API) هناك شخص.

في عالم أصبح فيه كل شيء رقميًا (Digital)، وكل شيء محسوبًا، وكل تفاعل قابلًا للقياس، تظل هناك أشياء لا تستطيع لوحة المؤشرات (Dashboard) أن تلتقطها: نظرة، ابتسامة، ترحيب، علاقة، وثقة.

«أهلا وسهلا» قد لا تظهر في الميزانية العمومية (Balance Sheet)، لكن أحيانًا هي التي تصنع الميزانية العمومية.

الوسوم: الدول العربية

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

طلبات إعانة البطالة الأمريكية تنخفض طفيفًا خلاف التوقعات

موضوعات متعلقة

أحمد مرسي يكتب: ما معنى أن نتتبع دواءً مغشوشًا؟
مقالات الرأى

أحمد مرسي يكتب: ما معنى أن نتتبع دواءً مغشوشًا؟

الخميس 8 أكتوبر 2026
ياسين رجائى - مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية
مقالات الرأى

ياسين رجائى يكتب: تسعير الدواء.. عندما يصبح السعر قرارًا استثماريًا

الأربعاء 7 أكتوبر 2026
خافيير بلاس يكتب: أوروبا لن يحالفها الحظ دائمًا فى سوق الغاز
مقالات الرأى

خافيير بلاس يكتب: انتصار فى «هرمز» وكلفة باهظة.. لماذا يبقى النفط عند 100 دولار؟

الأربعاء 7 أكتوبر 2026
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.